«جمعيه البيئه»: تعزيز الوعي بقضايا الطبيعه الكويتيه وعناصرها المتنوعه

اكدت الجمعيه الكويتيه لحمايه البيئه اهميه حمايه وصون مكونات الطبيعه الكويتيه، التي تزخر بالعناصر الفطريه البحريه والبريه، فضلا عن المحافظه علي مكونات الموائل والمواقع ذات الحساسيه البيئيه. وقالت رئيسه الجمعيه الدكتوره وجدان العقاب لوكاله «كونا»، بمناسبه الاحتفال باليوم العالمي لصون الطبيعه، الذي يصادف يوم 28 يوليو من كل عام: «ان الجمعيه تسعي من خلال هذه الاحتفاليه الي تعزيز الوعي بقضايا الطبيعه الكويتيه وعناصرها المتنوعه». واضافت ان الجمعيه عضو في الاتحاد الدولي لصون الطبيعه، وتتولي رئاسه اللجنه الوطنيه الدائمه للاتحاد الدولي لصون الطبيعه في البلاد. واوضحت ان اللجنه تضم ممثلين عن الجهات الحكوميه والمدنيه، وتقوم ببحث ومناقشه العديد من الامور ذات العلاقه، واهمها التحضيرات للمنتديات الاقليميه لصون الطبيعه، والتحضيرات الرئيسيه للاجتماعات المقبله للكونغرس الدولي للاتحاد العام. وقالت العقاب ان الجمعيه تعرض سلسله البرامج الوثائقيه للحياه الفطريه في الكويت عبر نافذه الاتحاد العام لصون الطبيعه، فضلا عن التعاون الدولي المتميز مع الاتحاد، والذي من خلاله تقوم بتزويده بتقارير حاله دوريه عن الجهود الوطنيه المجتمعيه المبذوله في مجال الحياه الفطريه والتنوع البيولوجي. واوضحت ان الجمعيه، وضمن جهودها في هذا الخصوص، اطلقت 8 نسخ من برنامجها السنوي «سلسله البرامج التوثيقيه للحياه الفطريه بالكويت»، وسلطت الضوء علي مكونات البيئه الحيه، كالنباتات والحيوانات البريه والبحريه، في ما لا يقل عن 250 حلقه تلفزيونيه عاليه الجوده من النطاق المحلي.