أميركا وإسرائيل «جاهزتان» لضرب إيران مجدداً
عواصم- الوكالات: كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن القوات الأميركية والإسرائيلية وضعت خططاً عسكرية محددة لشن جولة جديدة من الضربات المكثفة على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، استناداً إلى تصريحات مسؤولين أميركيين ومطلعين على المداولات الداخليّة. وتكثف القوات العسكرية للجانبين تدريباتها الجوية ومناوراتها فوق الأجواء العراقية استعداداً لعملية خاطفة لكنها شديدة الفاعلية، في وقت بحث فيه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خيارات استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، والمنشآت النووية، وترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة، بهدف إلحاق أضرار بالغة بالاقتصاد الإيراني وإجبار طهران على تقديم تنازلات دبلوماسية بعد ثمانية أشهر من الصراع المتواصل. وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع حشد عسكري أميركي ضخم يُتوقع اكتمال نشره بحلول أوائل نوفمبر القادم، ويشمل ثلاث حاملات طائرات وآلافاً من عناصر مشاة البحرية «المارينز» والمقاتلات الجوية وقوات العمليات الخاصة، ليوفر للجيش الأميركي القدرة على تنفيذ هجمات تحت جنح الظلام مع زيادة ساعات الليل في المنطقة. من جهته، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أن بلاده دمرت القدرات الإيرانية على التخصيب النووي من خلال عمليتي مطرقة منتصف الليل والغضب الملحمي. واعتبر ترامب في كلمة ألقاها خلال تجمع انتخابي في ساوث كارولاينا أن «ما يتحمله الأميركيون من تداعيات للحرب ثمن ضئيل»، واصفاً إيران بأنها «الدولة الأولى الراعية للإرهاب». كما أردف قائلا: «بإمكاننا الانسحاب الآن لكننا نريد ضمان استمرار نتائج ما حققناه في إيران لفترة طويلة». وتابع «نضمن الآن ألا تمتلك طهران سلاحا نوويا وكان ينبغي اتخاذ هذه الخطوات قبل سنوات». وأشار إلى أن «معظم الناس يعتقدون أن بلاده ستفعل شيئاً ما بعد الانتخابات في إيران»، لكنه امتنع عن التوضيح، مكتفياً بالقول «سنرى ما سيحدث». وأكد ترامب أن إدارته لا تتفاوض مع الإيرانيين مضيفاً «شيء ما سيحدث بطريقة أو بأخرى قريباً». من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، امس إنه سيطلع ترامب على ما تعتزم إسرائيل القيام به، لكنه لن يطلب منه الضوء الأخضر لضرب إيران. وأضاف نتانياهو أنه أصدر توجيها بأن «الحل الوحيد المقبول هو إسقاط النظام المتعصب في إيران». وقال: إن إسرائيل «سحقت خصومها» في قطاع غزة ولبنان وطهران وإيران نفسها، معتبرا أنها أنجزت 90% من المهمة، فيما تبقى 10%. وقال نتانياهو: إن الإطاحة بالقيادة الإيرانية هي هدف صريح لقوات الأمن الإسرائيلية. وأضاف في حفل تخريج دفعة من الضباط «هناك طريقة واحدة فقط لإزالة هذا التهديد مرة واحدة وإلى الأبد: الإطاحة بالنظام في إيران وتلك هي توجيهاتي للجيش الإسرائيلي والموساد والأجهزة الأمنية». في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه لا توجد في ظل الظروف الراهنة، مؤشرات كثيرة تدعو إلى توقع إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، عازيًا ذلك إلى استمرار التهديدات الأميركية بشن هجمات على إيران، وعدم إبداء واشنطن رغبة في التوصل إلى اتفاق. وأضاف عراقجي، في مقال نشرته صحيفة «فايننشال تايمز» أن تطبيق الخطة الإيرانية المؤلفة من 7 شروط، التي قدمتها طهران إلى الولايات المتحدة، من شأنه أن يعيد الحياة في المنطقة تدريجيًا إلى طبيعتها.
عواصم- الوكالات: كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن القوات الأميركية والإسرائيلية وضعت خططاً عسكرية محددة لشن جولة جديدة من الضربات المكثفة على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، استناداً إلى تصريحات مسؤولين
الحدث: كشف نيويورك تايمز عن خطط عسكرية