ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharالاخيرة بقلم سامي عبداللطيف النصف

«الحوثي» ليسوا الحزب النازي!

اشتُهر عن الحزب النازي بداية الأربعينيات وجود آلاف من كبار علماء الصواريخ والطائرات والمخترعين ضمن صفوفه، حتى وضع لهم مجمعاً ضخماً شمال ألمانيا ليقوموا بتجاربهم وأبحاثهم الخطيرة، ويقال إن سبب خسارة الطاغية هتلر الحرب أنه أصيب بالغرور بعد انتصاراته الباهرة في البداية، فأوقف عن العلماء الدعم المالي، وسحب المولدات الكهربائية الضخمة من مجمعهم، فضاعت عليه السنون، فلما احتاجهم بالنهاية كان الوقت قد فات، وبعد الحرب كان هؤلاء العلماء الألمان يقفون خلف مشاريع الفضاء للمعسكرين الشرقي والغربي معاً، وحتى لمشاريع عبدالناصر النووية والصاروخية التي أوقفت أو دُمِّرت لاحقاً بعد أن تسابقت أمم الأرض عليهم. *** هناك من يريدنا أن نصدق أن الحوثي ومثله من تنظيمات إرهابية كحال داعش والقاعدة، أصبحوا كحال الحزب النازي الألماني مليئين بعلماء الصواريخ والمسيرات والاختراعات والفضاء، وهو ما يجعلهم يسببون الأذى الذي نراه للمنشآت المدنية كحال المطارات ومصافي النفط لدول المنطقة، ومن ثم ستتسابق الدول الكبرى لاحقاً، كما حدث بعد الحرب الكونية الثانية، على استقطابهم وتجنيسهم وتسليمهم وكالات الأبحاث والفضاء كحال وكالة ناسا للفضاء لهم، ما داموا قادرين على الوصول للاختراعات الكبرى من كهوف داعش والقاعدة أو جلسات قات الحوثي. *** آخر محطة: 1- الحقيقة الجلية التي يجب أن نتعامل بكل جدية معها لإيقاف تأثيرها المدمر تظهر أن الحوثي ومثله المنظمات الإرهابية الأخرى، والحال كذلك مع إيران الذي ثبتت علاقتها ودعمها للحوثي وحتى لـالقاعدة وداعش، لا يملكون لا الأموال ولا العقول لتمويل 6 حروب مدمرة في 6 بلدان عربية في وقت واحد، مع قدرات موازية لخوض حروب قمعية عدة بالداخل الإيراني ضد شعوبهم، وحروب خارجية ضد أقوى دولتين بالعالم وفي الإقليم، أي أميركا وإسرائيل، مع استمرار استفزاز دول الخليج لإعلان الحرب عليها. 2- لذا فالعقل والمنطق والواقع تثبت أن إيران وأذرعتها وحلفاءها أو صنائعها من منظمات إرهابية متعددة الانتماءات تمول وتزود بالسلاح والتكنولوجيا من قبل دول كبرى، تملك حق الفيتو وتخفي ذلك الدعم، ويحتاج الأمر من الدول الخليجية والعربية أن تفتح الجرح وتنظف القيح وتصارح تلك الدول بأن اللعبة أصبحت مكشوفة جداً، وأنه لا يجوز أن يتاجروا معنا بمئات المليارات نهاراً ليزودوا بها ليلا عدونا ومن يعتدي علينا من دول ومنظمات إرهابية.. وكفى خداعاً فلسنا أحجاراً على رقعة شطرنج تلعبون بها!.

ملخّص قياس

اشتُهر عن الحزب النازي بداية الأربعينيات وجود آلاف من كبار علماء الصواريخ والطائرات والمخترعين ضمن صفوفه، حتى وضع لهم مجمعاً ضخماً شمال ألمانيا ليقوموا بتجاربهم وأبحاثهم الخطيرة، ويقال إن سبب خسارة الطاغية هتلر الحرب أنه

الحدث: نفي وجود قدرات علمية متقدمة لدى الحوثيين وكشف آليات تمويلهم عبر إيران ودول كبرى.

جهات:داعشالحزب النازيوكالة ناسا للفضاء
آخر الأخبار المصدر الأصليّ أهم أخبار الكويت اليوم
تم نسخ الرابط ✓