استفتاء على «الترامبية».. ومعركة في 7 ولايات جمهورية
واشنطن – الوكالات: يدلي الأميركيون اليوم بأصواتهم في انتخابات منتصف الولاية، التي يتابعها العالم برمته وقد تشكل استفتاء أميركيا على الترامبية...(طالع ص 13) ونظّم الديموقراطيون أمس آخر تجمعاتهم سعيا لانتزاع السيطرة، ولو جزئيا، على الكونغرس للتضييق على الرئيس دونالد ترامب الذي قرر إلقاء كلمة عند ضفاف بركة نصب لينكولن التذكاري الذي أصبح أحد الرموز التي تجسّد مشروعه المثير للجدل الرامي لإعادة رسم معالم العاصمة. وبدا ترامب واثقا من نجاح الحملة الانتخابية للجمهوريين بقوله سنفوز، مع سعي الرئيس الثمانيني منذ أشهر إلى زرع الشكوك في ما يتّصل بنزاهة الاقتراع وتحدّث مسبقا عن احتمال الطعن في النتائج. وأظهر استطلاع رأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع جامعة سيينا تقدم المرشحين الديموقراطيين لمجلس الشيوخ في خمس من الولايات السبع الحاسمة، هي ميشيغان وتكساس وكانساس ومين وأوهايو، إلى جانب تقدم طفيف في ألاسكا، فيما يتعادل الحزبان عملياً في ولاية أيوا. وتكتسب هذه النتائج أهميتها من صعوبة المهمة التي يواجهها الحزب الديموقراطي، إذ يحتاج إلى الاحتفاظ بجميع المقاعد التي يشغلها حالياً، وانتزاع أربعة مقاعد على الأقل من الجمهوريين كثير منها في معاقل جمهورية تقليدية. غير أن الاستطلاعات تظهر تقدم الديموقراطيين بفارق واضح في ولايتين لم تنتخبا سيناتور ديموقراطياً منذ عقود، هما تكساس، التي يعود آخر فوز ديمقراطي فيها بمقعد في مجلس الشيوخ إلى عام 1988، وكانساس، التي لم تنتخب سيناتور ديموقراطياً منذ عام 1932. ومع ذلك، يبدي الديموقراطيون حذرا، إذ سبق أن أخطأت استطلاعات الرأي في تقدير حجم التعبئة في حركة ماغا وهي الأحرف الأولى من شعار ترامب الانتخابي لنجعل أميركا عظيمة مجددا. وشهدت انتخابات منتصف الولاية إنفاق نحو 11 مليار دولار على الإعلانات. وقدم إيلون ماسك، الحليف المقرب لترامب مبلغا هائلا يقارب نصف مليار دولار لدعم انتخاب مرشحين جمهوريين.
إجراء انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة