ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharعربيات ودوليات

العراق يعلن رسمياً انتهاء مهمة التحالف

بغداد- الوكالات: أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أمس، انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق، مؤكدا انتقال العراق إلى مرحلة يتولى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره، وأنه «لا سلاح خارج مظلة القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة». جاء الإعلان خلال مراسم أقيمت في بغداد بمناسبة «يوم السيادة» بحضور قائد قوات التحالف، وقادة مختلف الصنوف العسكرية والتشكيلات الأمنية العراقية. وقال الزيدي في كلمته: «إن انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة «داعش» بالعراق، يثبت أن التعاون بين القوات الصديقة والشعوب الصديقة أثمر انتصاراً على واحدة من أحلك صفحات التطرّف والوحشية في التاريخ»، مبيناً: «لقد كانت هبّة شعبنا إلى جانب قوّاتنا المسلّحة، منطلقا لمرحلة أعادت فيها قواتنا تنظيم منظومات القيادة، وتمكنت من حشد الموارد، وتوحيد الجهود، والإمساك بزمام المبادرة، كما مدت الدول الصديقة يد العون للعراق في تلك المواجهة الحاسمة، وأعادت قواتنا المسلحة تنظيم صفوفها وتسليحها بنجاح». وأكد أن «انتهاء مهمة التحالف الدولي لا يعني انتهاء معركتنا مع الإرهاب، بل هو انتقال العراق إلى مرحلة يتولى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره». من جهته، أكد التحالف الدولي، انتفاء وجود مبرر لبقاء الجماعات المسلحة في ظل انسحابه من البلاد، وقال التحالف في بيان له: «أنجزت مهمتنا وتمت آخر عملية انسحاب من أربيل»، مبيناً أن «العلاقة بين جيوش التحالف ستنتقل إلى مرحلة أخرى من التعاون». وكانت وزارة الحرب الأميركية «البنتاغون»، قد أعلنت صباح امس، اختتام الولايات المتحدة وشركائها في التحالف الدولي رسمياً عملية «العزم الصلب» في العراق. ودخل العراق، امس، مرحلة أمنية وسياسية جديدة مع استكمال انسحاب الوحدات العسكرية الأميركية من قواعدها في البلاد، لتُنهي واشنطن صفحة الوجود العسكري القتالي في البلاد، بعد 23 عاماً على اسقاط نظام صدام حسين. وكان الأميركيون قد انسحبوا عملياً في عام 2011 بوصفهم قوات احتلال قبل أن يعودوا عام 2014 بطلب رسمي من الحكومة العراقية، إثر اجتياح تنظيم «داعش» مساحات واسعة في شمالي العراق وغربه، حيث تشكّل التحالف الدولي للحرب على الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة. من جهته، قال رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق سعد معن: «إنّ العراق، خالٍ تماماً من أي قوة أجنبية؛ لا «يوجد» جندي ولا مقاتل ولا تحت أي عنوان كان»، معتبراً أنّ «يوم السيادة يمثل صفحة جديدة لعلاقات العراق مع دول العالم أساسها المصالح المشتركة وفقاً لرؤية العراق ومصلحة شعبه». وشدد معن على أنّه «لا مجال لأي مجاملة على حساب الأمن الوطني والقومي العراقي، وأنّ سلطة القانون ستطبق بحزم ودون استثناء بحق كل من يحاول ارتكاب أي مخالفة أو خرق أمني».

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓