ترامب: الحرب ستنتهي قريباً بـ «استسلام إيران»

عواصم- الوكالات: أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أن الحرب ستنتهي قريباً بمجرد استسلام إيران، بينما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، استعداد طهران لـحرب نهاية العالم. وقال ترامب إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستُحسم لصالح الولايات المتحدة قريباً جداً، مع إقراره بأن شن ضربات عسكرية إضافية قبل انتخابات التجديد النصفي أمر محتمل.واضاف على هامش بطولة كأس الرؤساء للغولف أعتقد أن ما سيحدث هو أننا سننتصر في هذه الحرب قريباً جداً، وبمجرد تحقيقنا للنصر، ستنخفض أسعار النفط بشكل كبير لتعود إلى المستويات التي كانت عليها قبل الحرب. ورداً على أسئلة إضافية حول عملية المنبوذ الاقتصادي وما إذا كانت واشنطن تحقق الفوز عبر الوسائل العسكرية أم الاقتصادية، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تحقق النجاح على كلا الصعيدين. وعند سؤاله تحديداً عما إذا كان خيار الضربات العسكرية قد يعود مطروحاً على الطاولة قبل انتخابات التجديد النصفي، رفض ترامب استبعاد هذا الاحتمال. وقال: لا أريد قول ذلك. لا أريد قول ذلك. أعني أن الأمر ممكن، لكنني ببساطة لا أريد التصريح بذلك. من جهة ثانية، قال ترامب في حديث لموقع أكسيوس إنه يتوقع محادثات جديدة مع إيران هذا الأسبوع، فيما أفادت مصادر بأن عراقجي سيجري محادثات مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بدءاً من اليوم. بينما أعلن وزير الخارجية الإيراني، استعداد طهران للدبلوماسية، أو لمواجهة أي هجوم جديد حتى لو وصل الأمر إلى حرب نهاية العالم على حد تعبيره. في المقابل أوردت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية إرنا امس أن لا محادثات جديدة مقررة بين إيران والولايات المتحدة. ونقلت الوكالة عن مصدر قريب من الوفد الإيراني الموجود في نيويورك في إطار اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إن هذا الوفد لا يعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة. ويحاول الوسطاء إحياء المفاوضات بين البلدين، إلا أن الفجوات بشأن القضايا الرئيسة لا تزال واسعة حسبما نقل موقع أكسيوس. ورجح مصدران إقليميان عقد جولة جديدة من الحوار غير المباشر بين واشنطن وطهران. لكن لم يتضح ما إذا كان بالإمكان تجاوزُ الخلافات بين الجانبين، وفقاً لما ذكره الموقع. واقترح عراقجي على المبعوث الاميركي ستيف ويتكوف إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية في غضون أسبوع، شريطة أن ترفعَ الولاياتُ المتحدة حصارها البحري، وتلغي العقوبات المفروضة على مبيعات النفط، وتعيد العمل بوقف إطلاق النار في المنطقة، لكن ترامب رفض هذا العرض. وقال مصدر إقليمي مطلع على المفاوضات غير المباشرة إن الوسطاء القطريين ناقشوا المقترح الإيراني الأصلي مع كلا الطرفين، وقدّموا إلى كل منهما مقترحاً وسطياً لمراجعته.