لم أتجنَّ
لم أتجنَّ على حكومتنا - أعزها الله - عندما أنتقد بعض قراراتها لما لها من أخطاء بتجارب سابقة، كما أن العدول عن القرار الخاطئ لا يعيبها، ولا يؤخذ عليها عندما تستأنس برأي أصحاب العلاقة والشأن، للمواضيع التي تجهل الحكومة نتائج قراراتها، لذلك نتمنى عليها ألا تتعجل دون الأخذ بعين الاعتبار سلبيات تلك القرارات، وما ينتج عنها من أضرار وخسائر للمواطنين. وأقصد هنا بالقرار الأول المتمثل بمنع البيع والتنازل والتحويل للأراضي الحكومية، كالمزارع والجواخير وغيرهما، إذ إن النشاط الاقتصادي وحركته جزء منهما يعتمد على البيع والشراء بكل شيء، فلا هناك فرق ما بين الأراضي الحكومية والأراضي الخاصة بالبيع، طالما توجد شروط بعقودها تُلزِم المؤجِّر بالتقيُّد باستخدام الأرض للغرض المخصص لها، أو سحبها لو تمت مخالفة أيٍّ من بنود العقد، فالبائع والمشتري لأراضي الدولة، كما البائع والمشتري للأراضي الخاصة، كلاهما سيستخدمها لنفس الغرض، علماً بأن الدولة هي المستفيدة من الإيجار السنوي ومن قيمة التحويل عند البيع، لذلك نتمنى من الحكومة التراجع عن قرارها لتسمح بالبيع والتنازل لإنعاش الاقتصاد على الأقل من هذا الجانب. ****** أما القرار الثاني أيضاً فستنتج عنه أضرار وخسائر لأصحاب الحلال بعد نقل الأغنام والإبل لمواقع بعضها غير صالح للرعي، وبعيدة عن الخدمات وعن مقر إقامة أصحابها ليكون معرَّضاً للسرقة، كما أن أسعار التناكر سترتفع لأكثر من الضعفين، ولعدم توافر المساحات الكافية بين الجاخور والآخر، ستتضرر الأغنام بعد انتقال العدوى بينها عند المرض، مما يؤثر في ثروتنا الحيوانية، التي يجب علينا الحفاظ عليها، علماً بأن من أهم ضروريات الحياة للأغنام هي أن ترعى وتسرح، أي إنها تأكل من خيرات الله البرية وتطلق أرجلها للمشي، وهذا غير متوافر بالمواقع الجديدة، وحتى الأعلاف لا تزيد على خمسين كيساً، ومن لا تكفيه فعليه الانتظار أسبوعين ليكون مرغماً على تأجير سيارة، وهي تكلفة تضاف إلى تكاليفه الجديدة، أعانه الله، والمطلوب من الحكومة مشكورة.. الرأفة بهذه الفئة من أبنائها، وإعادة دراسة قرارها، بعد سماع وجهة نظر بعضهم، للوصول إلى الحل الذي يرضي أصحاب الحلال من ناحية، ولا يخرج عن مطلب الحكومة من الناحية الأمنية والتنظيمية. ****** نبارك للشعب الكويتي ولابن الكويت البار علي العبيدلي وأسرته هذا الإنجاز المتمثل في حصوله على الجائزة الكبرى، بعد فوزه على مصوري الفلك بالعالم، ولم يأتِ هذا الفوز إلا بعد التوفيق من الله، ومن ثم جهود هذا البطل بعد سنوات من السهر والتعب، حتى حقق طموحه والحمد لله، وكما رفع علم بلاده بالمحافل الدولية على مسؤولي بلاده أن يحسنوا في تكريمه مادياً ومعنوياً. ****** بعض الناس يملكون رؤوساً لا يستفيد منها إلا الحلاق ****** اللهم احفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه.