ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharالاخيرة

العسل.. سرّ الجمال

احتلّ العسل منذ آلاف السنين مكانة استثنائية في الحضارات القديمة، ليس فقط كغذاء بل كعنصر علاجي وجمالي أساسي. وتقول خبيرة ومستشارة التجميل اللبنانية ليلى عبيد إنّ حضور العسل في الروتين الجمالي يرتبط بنفرتيتي وكليوباترا، أيقونتا الجمال الملكي في الحضارة الفرعونية، حيث كان جزءًا محوريًا من طقوس العناية بالبشرة، واعتُبر حينها بمثابة «هديّة الآلهة». ومع تطوّر العلوم الحديثة، تبيّن أن ذلك لم يكن مبالغة، بل وصفًا دقيقًا لما يحمله العسل من قيمة جمالية عالية كشفها العلم مع مرور الزمن. وتصف عبيد العسل بأنه «مخزون غذائي جمالي كامل» يجمع الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، والأحماض الأمينية التي تحتاجها البشرة لتبقى شابة ومشرقة. وتوضح أنّ العسل يحتوي على غالبية فيتامينات مجموعة B مثل B1 وB2 وB3 وB5 وB6، بالإضافة إلى غناه الكبير بفيتامين C الذي أصبح من الركائز الأساسية في سيرومات العناية النهاريّة بالبشرة. هذا المزيج يجعله عنصرًا فريدًا في محاربة الجذور الحرّة، وتعزيز مرونة البشرة، والحفاظ على نضارتها. كما يضم العسل معادن مهمة مثل الزنك، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم والحديد، فضلًا عن الأحماض الأمينية التي تساعد في بناء البروتين في الجلد والشعر. وتؤكّد عبيد أن فوائد العسل تنعكس على البشرة من الداخل والخارج؛ إذ أن تناوله يحسّن صحة الجلد والشعر، بينما يسهم استخدامه موضعيًا في تطهير البشرة، وتفتيحها، ومنحها حيوية إضافية. وتشير إلى أنّ القدماء كانوا يعتمدون عليه في علاج الجروح لقدرته على مكافحة الالتهابات ومعالجة التشققات، وهو ما تُظهره الدراسات الحديثة اليوم. أما أهميته في محاربة الشيخوخة، فتعود إلى دوره في تنشيط عملية تجديد الخلايا.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓