خليج وبحر بين مد وجزر!
قد تكون هناك نظريتان حول ما هو قائم في الخليج والبحر الأحمر ومضيقَي هرمز وباب المندب، النظرية الأولى ترى أن الأزمة بالمجمل في حالة جزر وانحسار سريع وتقلص وانتهاء وسيحسمها بالنهاية فارق موازين القوى الواضح بين طرفيها الدو
الحدث: نشر مقال تحليلي حول مستقبل الأزمة في الخليج والبحر الأحمر ودور القوى الدولية
قد تكون هناك نظريتان حول ما هو قائم في الخليج والبحر الأحمر ومضيقَي هرمز وباب المندب، النظرية الأولى ترى أن الأزمة بالمجمل في حالة جزر وانحسار سريع وتقلص وانتهاء وسيحسمها بالنهاية فارق موازين القوى الواضح بين طرفيها الدولي والإقليمي، تماماً كما حسم ذلك الفارق بالقوى، النزاع مع صدام أعوام 91 و2003 ومع حماس عام 2023، وستعود الأمور سريعاً لما قبل فبراير الماضي، ومن ثم طبقاً لتلك النظرية سينضم حزب الله اللبناني والحشد العراقي والحوثي اليمني مستقبلاً للعملية السياسية القائمة في بلدانهم، وسيكون لهم تأثير فاعل في سياسات تلك البلدان لما لهم، من ثقل بشري ومالي وقدرات تنظيرية وتنظيمية ليعم السلام بدول …