نواب ديموقراطيون لمدير «إف بي آي»: أنت «بلطجي»
واشنطن- الوكالات: اتهم أعضاء ديموقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» كاش باتيل، خلال جلسة أمام اللجنة القضائية أمس، بإساءة استخدام صلاحياته لترهيب الصحافيين. وخلال الجلسة التي استمرت أكثر من 4 ساعات أشاد باتيل بأداء مكتبه لجهة خفض معدلات الجريمة ومكافحة تهريب المخدرات والاحتيال، نافيا الاتهامات التي وُجّهت إليه. لكنّ السيناتور الديموقراطي عن ولاية نيوجيرسي كوري بوكر اتهم باتيل باستخدام وكالته لملاحقة الصحافيين، ووصفه بـ«البلطجي». وقال بوكر «صحافيون كتبوا عن الرئيس، فذهب موظفون من مكتبك إلى منازلهم واستدعوا أمهاتهم. وكتبت صحافية عنك، فقام مكتبك بالبحث في سجلاتها وفتح تحقيقا في شأنها». من جهته، وصف ديك دوربين، كبير الديموقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ كاش باتيل بأنه الأقل أهلية والأكثر حزبية بين مديري مكتب التحقيقات في تاريخ البلا. وقال إنه حوّل المكتب أداة ضد خصوم الرئيس دونالد ترامب السياسيين ودرعا لحماية الرئيس والموالين له. بيد أن باتيل رفض الاتهامات، قائلا إنها «كاذبة»، ومؤكدا أنه لم يستخدم موارد مكتب التحقيقات الفيدرالي لاستهداف الصحافيين. وكان مدير مكتب التحقيقات أقام في أبريل دعوى قضائية بقيمة 250 مليون دولار على مجلة «ذي أتلانتيك» وكاتب مقال وصفه بأنه «تشهيري». واتهم المقال باتيل بالإفراط في شرب الكحول، وأورد أنه مُعرض لخسارة منصبه، وبحسب قناة «إم إس ناو» الإخبارية، فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقا داخليا بشأن تسريب المعلومات المرتبطة بمقال المجلة. وردا على أسئلة أعضاء اللجنة القضائية بشأن موجة الاستقالات داخل الوكالة، قال باتيل «لم تحدث أي عملية تطهير»، مضيفا أن الغالبية الساحقة من العملاء الذين غادروا المكتب فعلوا ذلك عبر التقاعد الطوعي. ومنذ توليه إدارة المكتب، يُتهم باتيل بشن حملة لإبعاد موظفين يُنظر إليهم على أنهم غير موالين للرئيس دونالد ترامب.