محافظ الحديدة: «مؤامرة كبيرة» وراء سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي
قال رئيس مجلس الوزراء اليمني شائع الزنداني إن التصعيد الحوثي لم يعد شأنا عسكريا داخليا، بل تحول إلى تهديد للأمن الوطني والإقليمي والمصالح الدولية، في حين وصف محافظ الحديدة الحسن طاهر ما جرى في الساحل الغربي بأنه «مؤامرة كبيرة». ورأى رئيس الوزراء اليمني أن «الدعم الإيراني أسهم في تحويل الأراضي والمياه اليمنية إلى منصة لتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية»، مشيرا إلى أن الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي السعودية، إلى جانب التصعيد في الساحل الغربي، تمثل جزءا من مشروع يتجاوز استهداف الداخل اليمني إلى تهديد دول الجوار والمصالح الإقليمية والدولية. من جهته، قال محافظ الحديدة الحسن طاهر إن التطورات الأخيرة في الساحل الغربي لا تمثل هزيمة عسكرية، بل هي نتيجة «خديعة ومؤامرة كبيرة»، متوعدا بكشف الجهات التي قال إنها دفعت ومولت وسهلت ما حدث. وأضاف طاهر، في تصريح مصور بثه مكتب إعلام المحافظة، أن القوات كانت تواجه الحوثيين وإيران وداعميها، مشيرا إلى وجود تمويل بمليارات الدولارات وراء العملية، دون تسمية تلك الجهات المتهمة.