«سلاح تحت مقاعدكم» .. طائرات مدنية أميركية تنقل سراً عتاداً عسكرياً لإسرائيل
واشنطن- الوكالات: كشفت بيانات شحن ووثائق مفتوحة المصدر عن قيام شركة الطيران الأميركية «يونايتد إيرلاينز» باستئناف نقل عتاد وقطع غيار عسكرية مخصصة لإسرائيل على متن رحلات الركاب المدنية. وتأتي هذه الخطوة بعد توقف دام أكثر من 6 أشهر بسبب تعليق الرحلات الجوية المباشرة عقب اندلاع الحرب مع إيران. وبحسب ما أورده موقع «ذي إنترسبت»، فإن هذا الاستئناف يأتي بالتزامن مع صدور تقرير استقصائي موسع أعدته 4 منظمات حقوقية وبحثية، هي «وحدة أبحاث الحركة» و«حركة الشباب الفلسطيني» و«الحظر الشعبي من أجل فلسطين» و«الاشتراكيون الديموقراطيون في أميركا». ويوثق التقرير عمليات نقل خفية لآلاف الشحنات العسكرية بالتوازي مع الحرب على قطاع غزة ولبنان والهجمات المتبادلة مع إيران. ووفقا للأرقام والإحصاءات الواردة في التقرير، رصد الباحثون ما مجموعه 2761 شحنة عسكرية موجهة لشركات تصنيع أسلحة إسرائيلية، جرى نقلها على متن 160 رحلة ركاب مدنية تابعة للشركة خلال الفترة بين 24 يوليو 2025 و27 فبراير 2026، وهو ما يعادل زهاء 3 آلاف حمولة عسكرية على مدى 7 أشهر. وعند تحليل عينة شملت 546 شحنة، تبين أن من بينها 131 شحنة تحتوي على قطع غيار لمقاتلات «إف-35» التي تنتجها شركة «لوكهيد مارتن»، و67 شحنة تضم مكونات خاصة بطائرات حربية ومروحيات أخرى. كما شملت العينة 28 شحنة لقطع غيار دبابات ووحدات تصويب وعرض للمدفعية، إضافة إلى أكثر من 100 شحنة لمعدات اتصال وراديو وشاشات مثبتة على الخوذ ومستلزمات تقنية ودقيقة. وحول مسارات الرحلات الجوية محليا ودوليا، أوضح التقرير أن 2565 شحنة نُقلت مباشرة من مطار «نيوآرك ليبرتي» في نيوجيرسي إلى تل أبيب، وغالبها عبر الرحلتين المدنيتين رقم 84 ورقم 90، كما انطلقت 36 شحنة من مطار شيكاغو، و9 شحنات من واشنطن.