نصار النصار لـ «النهار»: «راكان ياما كان» رؤية معاصرة لمواجهة الأفكار المحيطة بالطفل

أكد الفنان والمخرج نصار النصار أن عمله المسرحي الجديد الموجه للأطفال «راكان ياما كان»، الذي ينطلق عرضه بالتزامن مع فترة عودة المدارس على مسرح جمعية شرق، يقدم رؤية معاصرة ومطوّرة لمواجهة الأفكار والسلوكيات الحديثة التي تحيط بالطفل اليوم. وأوضح النصار، في تصريح خاص لـ «النهار»، أن النص يقدم معالجة جديدة ومواكبة لمسرحيته السابقة «الوشاح السحري» والحائزة سابقاً جوائز التأليف والإخراج والعرض المتكامل، مشيراً إلى أن التطوير جاء ليتناسب مع متغيرات العصر. وقال النصار: «العمل يطرح قضية في غاية الأهمية تتسق مع واقع أطفالنا اليوم، وعلى رأسها التعلق المفرط بالأجهزة المحمولة. حاولنا تقديم معالجة ذكية تشجع الطفل على العودة إلى الكتاب والقراءة، وتثير فضوله للبحث عن تراثنا القديم والـ (حزاوي) الكويتية الأصيلة». وأضاف حول فكرة العرض: «تعتمد الحبكة على شخصية تهرب من عالم القصص إلى عالم الميديا والمواقع التواصلية، في محاولة لإنقاذ فعل القراءة والكتابة والقصص من الزوال والاندثار. وخلال هذه الأحداث، يدخل أحد الأطفال في تفاصيل هذا العالم السحري، ويحاول الخروج منه ليجد نفسه في النهاية شديد التعلق بالحكاية والكلمة». ولفت النصار إلى أن العرض يحمل طابعاً تربوياً واستعراضياً موظفاً بأسلوب محبب للأطفال، ويتضمن أغاني تعليمية واستعراضات شائقة. وحول الجانب الموسيقي، أوضح: «يتولى أخي الموسيقار عادل الفرحان مع الفنان محمد النصار إعداد الموسيقى والمؤثرات، بالإضافة إلى صياغة ألحان معظم الأغاني، فيما يتوزع تلحين باقي الأغاني بيني وبين الفنان عبدالرحمن الهزيم. أما سينوغرافيا العرض والديكور فتأتي بتصميم مشترك بيني وبين المبتكر جاسم خريبط». ويشهد العرض مشاركة نخبة من النجوم، في مقدمتهم الفنان القدير عبدالرحمن العقل، والفنانة سماح، ومي البلوشي، وكفاح الرجيب، وعبدالرحمن الهزيم، ويوسف مطر، وأحمد يوسف، وعبدالله هيثم، وعبدالله دبيس، وحامد نصار، إلى جانب مشاركة مميزة للأطفال عيسى مويل، ريتال جاسم، وحمود الفرج. واختتم النصار تصريحه لـ«النهار» بتقديم الشكر والتقدير لكل من الفنان مبارك المانع وسلمان السلمان على جهودهما في تذليل المصاعب، وإلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على تعاونهم المثمر، مؤكداً حرص إدارة الإنتاج على أن تكون أسعار التذاكر مدروسة ومناسبة لجميع فئات الجمهور والعائلات لضمان وصول الرسالة التربوية لأكبر عدد ممكن من الأطفال.