ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharعربيات ودوليات

11 قتيلاً بينهم أطفال في غارات إسرائيلية على لبنان

11 قتيلاً بينهم أطفال في غارات إسرائيلية على لبنان

بيروت – الوكالات: قُتل 11 شخصاً، بينهم ثلاثة أطفال، في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان امس، وفق مصادر رسمية، في أعلى حصيلة يومية منذ توقيع اتفاق الإطار بين لبنان والدولة العبرية أواخر يونيو الماضي. وقالت إسرائيل إن الغارات جاءت ردا على عملية لحزب الله، فيما دان الرئيس اللبناني جوزيف عون الهجمات معتبرا أنها تشكل «رسالة واضحة» للمسار التفاوضي والجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار بين البلدين. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن إسرائيل «صعّدت هجماتها» في جنوب لبنان في وقت مبكر امس مشيرة إلى أن غارة على منزل في أطراف بلدة أنصار أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، فيما استهدفت غارات أخرى تلة علي الطاهر الاستراتيجية. وأعلنت وزارة الصحة لاحقا أن بين القتلى السبعة في أنصار ثلاثة أطفال وامرأتين كما أفادت بمقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين في غارة على بلدة دير الزهراني، في حصيلة أولية. وتُعد هذه أعلى حصيلة قتلى في غارات إسرائيلية خلال يوم واحد منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو، ثم اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل في 26 من الشهر نفسه، ما أدى إلى تراجع كبير في وتيرة العنف. وقال الجيش الإسرائيلي امس إنه «هاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي في منطقتي النبطية وأنصار» موضحا أن الغارات جاءت «في أعقاب نشاط نفذته منظمة حزب الله الإرهابية ضد قواتنا في منطقة مرتفعات علي الطاهر» المطلة على النبطية. وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن «الشهداء السبعة في الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار ليسوا «بنية تحتية عسكرية»، والنساء والأطفال الذين قُتلوا ليسوا أهدافا عسكرية». وأضاف أن «على إسرائيل أن توقف هذا التصعيد»، معتبرا أنه «بالغ الخطورة ويقوّض الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في الجنوب». من جهته دان عون «الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة» على الجنوب و«خروقاتها المتكررة لاتفاق الإطار وللقوانين الدولية بحماية المدنيين»، بعدما أدت إلى «استشهاد عائلة كاملة من بلدة أنصار»، وفق بيان للرئاسة. وتقع أنصار على بعد نحو عشرين كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، وخارج ما يُعرف بـ «الخط الأصفر» الذي يمتد قرابة عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية وتحتله القوات الإسرائيلية. وأفادت الوكالة الوطنية السبت عن تعرّض «الوادي بين بلدتي انصار والزرارية لغارة هي الأولى التي تتعدى هذا العمق الجغرافي منذ وقف إطلاق النار منذ شهرين».

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓