ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharوطن النهار

«المجلس الأعلى» اعتمد الحساب الختامي لـ«البترول»

«المجلس الأعلى» اعتمد الحساب الختامي لـ«البترول»

ترأس سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء امس، الاجتماع الـ133 «2026/5» للمجلس الأعلى للبترول. وناقش المجلس البنود المدرجة على جدول أعماله و التي تشمل المشاريع المعتمدة من قبل مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة واستراتيجيتها المرتبطة بهذه المشاريع . كما اعتمد المجلس الحساب الختامي لمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة للسنة المالية «2025-2026». فيما كشف نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف السعود، أن المؤسسة حققت 2.155 مليار دينار أرباحا مجمعة صافية عن العام المالي 2025 /2026 والمنتهي في 31 مارس الماضي. وقال الشيخ نواف في رسالته السنوية إلى العاملين في مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة: «على الرغم مما شهدته السنة الماضية من تحديات متلاحقة، بدءا من انخفاض أسعار النفط العالمية وصولا إلى تبعات الاعتداءات الآثمة وما ترتب عليها من خفض لمستويات الإنتاج والتكرير، أبشركم بأن أرباحنا المجمعة الصافية للسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2026، والتي اعتمدها المجلس الأعلى للبترول، بلغت 2.155 مليار دينار، وهي أرباح صافية تتجاوز نتائج السنوات الثلاث الماضية». وأضاف الشيخ نواف: «حققنا معا إنجازات كبرى في الاستكشاف البحري، ووسعنا حضورنا في قطاع البتروكيماويات العالمية، ورسمنا الملامح الرئيسة لمشاريع استراتيجية ضخمة، فإلى جانب وضع الخطوات الأولى لمشروع السيف، أطلقنا مشروع شاهين، الذي يعد أكبر استثمار أجنبي في تاريخ الكويت، ما يعكس الثقة العالمية في قدراتنا على تحقيق أهداف استراتيجية». ولفت الشيخ نواف إلى أنه لترسيخ التكامل في القطاع النفطي وتحقيق قيمة مضافة لأعمالنا، استكملنا الخطوة الأولى في برنامج إعادة الهيكلة، والتي شملت إنشاء قطاعات متكاملة وتدشين محطات Q8 في الكويت. وقال الشيخ نواف: «تعودت في السنوات الماضية أن أشارككم نتائجنا المالية وأن نفخر معا بما حققناه كفريق واحد خلال السنة المالية المنتهية، لكن السنة الماضية لم تنته كما انتهت السنوات السابقة، إذ انتهت بأكبر صدمة واجهها القطاع النفطي منذ الغزو العراقي الغاشم في 1990. فالاعتداءات الإيرانية الآثمة طالت مصافينا وناقلاتنا ومرافق إنتاج النفط ومنشآتنا في المطار، بل وحتى مكاتبنا، ولكن صملنا مثل ما صملوا اللي قبلنا، وحافظنا على استمرارية العمل وأدينا واجبنا تجاه وطننا». وزاد: «في ظل الظروف القاسية التي مرت علينا، شهدنا أبناء القطاع يتكاتفون في جميع مستوياتهم الوظيفية، من شبابنا حديثي التعيين الذين عرفوا الغزو من روايات من سبقوهم إلى إخواننا وأخواتنا ممن عايشوا تلك المحنة، واستعادوا روح التآزر والتحدي، وأثبتت هذه اللحظة عبر جميع الأجيال حقيقة واحدة لا تتغير، أن المعدن الكويتي قائم على حب الوطن، وأن العاملين في القطاع النفطي، وفي المقدمة فرق الإطفاء والعمليات والطوارئ وأطقم الناقلات، دائما متصدرون الصفوف الأمامية، يحمون مواقع عملهم وأصول ديرتهم مهما بلغت درجة الخطورة وعدم الاستقرار». وأضاف الشيخ نواف السعود مخاطبا الجميع: «إخواني وأخواتي، هذه هي روح الفريق الواحد، الفريق الذي تحدثت معكم عنه منذ اليوم الأول لتكليفي بهذه المسؤولية، وهذه هي الروح التي تجعل القطاع النفطي مصدر فخر لكل كويتي، فحين تشتد الظروف يظهر معدن الرجال والنساء الذين يحملون مسؤولية هذا القطاع، ويثبتون أن خدمة الكويت التزام نعيشه وواجب نؤديه، وهي رسالة نصونها جيلا بعد جيل، وسنواصل تحويل التحديات إلى فرص تعزز مسيرة القطاع النفطي وتخدم وطننا الغالي في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد». وختم الشيخ نواف قائلا: «بوركت يا وطني الكويت لنا سكنا، وعشت على المدى وطنا».

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓