ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharوطن النهار بقلم سميرة فريمش

حيات: فرص واعدة لتطوير التعاون بين الكويت وتشاد

حيات: فرص واعدة لتطوير التعاون بين الكويت وتشاد

أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا السفير سميح حيات أن العلاقات الكويتية التشادية تاريخية وممتدة منذ عقود، مشيراً إلى أن الكويت كانت من أوائل الدول التي رحبت باستقلال تشاد ودعمته، وأن العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين أقيمت عام 1970، فيما تعود الروابط بين الجانبين إلى ما قبل ذلك. وقال حيات، في تصريحات للصحافيين على هامش احتفال سفارة جمهورية تشاد لدى البلاد بالذكرى الـ66 لاستقلالها الذي اقيم مساء اول من امس بفندق كراون بلازا، إن العلاقات الكويتية التشادية مرشحة لمزيد من التطور والازدهار خلال المرحلة المقبلة، في ظل حرص البلدين على توسيع مجالات التعاون وتعزيز المصالح المشتركة. وحول الاستثمارات الكويتية في تشاد، أوضح حيات أن الجانب الكويتي يبحث مع السفير التشادي هذا الملف، لافتاً إلى أن الحكومة التشادية ستقدم عروضاً تتضمن فرصاً استثمارية متاحة في البلاد، تمهيداً لدراستها وبحث جدواها الاقتصادية ومناقشتها بين حكومتي البلدين، بما في ذلك عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. وعن إمكانية استقدام عمالة تشادية إلى الكويت، أكد حيات أن ملف العمالة يمثل أحد الموضوعات الرئيسة المطروحة على جدول أعمال التعاون الثنائي، مشيراً إلى أنه سيتم بحثه مع الجانب التشادي خلال المشاورات السياسية المرتقبة بين وزارتي الخارجية في البلدين. وأضاف أن المباحثات ستتناول فرص الاستفادة من العمالة التشادية الماهرة وغيرها، بما يخدم احتياجات سوق العمل ويعزز مجالات التعاون بين البلدين. وفي شأن التعاون في مجال الأمن الغذائي، أكد حيات أن هذا الملف يأتي على رأس أجندة التعاون بين الجانبين، موضحاً أن الحكومة التشادية ستحدد خلال المرحلة المقبلة الفرص والمجالات المتاحة في هذا الجانب، تمهيداً لبحثها مع الجانب الكويتي. علاقات ودية من جانبه، أكد سفير جمهورية تشاد لدى البلاد. طاهر خاطر،أن العلاقات بين البلدين «جيدة وتتطور من وقت إلى آخر»، واصفاً إياها بأنها علاقات قديمة وتاريخية وودية، تقوم على روابط مشتركة بين البلدين. وقال إن العلاقات الثنائية تتعزز من خلال مشاريع الاتفاقيات والزيارات المتبادلة لمسؤولي البلدين، فضلاً عن الاتفاقيات الموقعة في وقت سابق والتعاون في مجالات متعددة، مشيراً إلى التعاون عبر الصندوق الكويتي للتنمية، والنشاط المتعدد للجمعيات الخيرية الكويتية في بلاده. وأكد تطلع تشاد إلى تطوير علاقاتها الثنائية مع الكويت والارتقاء بها إلى مستويات أوسع، مشيداً في الوقت ذاته بالدعم والتعاون الكويتيين. وحول وجود اتفاق بين البلدين بشأن استقدام عمالة تشادية إلى الكويت، قال السفير إن «هناك مشاريع للتعاون مطروحة للنقاش لجلب عمالة تشادية إلى الكويت»، مؤكداً أنه «متى تم التوقيع عليها سيتم تنفيذها مباشرة». وكشف عن وجود نحو 1500 مواطن تشادي يعملون في الكويت، بينهم كفاءات تعمل في مجالات النفط والاتصالات والمحاماة، فيما يعمل معظم أبناء الجالية في أعمال بسيطة، من بينها مهنة القيادة. دعوة استثمارية وجدد السفير دعوة المستثمرين الكويتيين للاستثمار في تشاد، مشيراً إلى أن الكويت كانت من أوائل الدول التي دعمت بلاده. وقال إن بلاده تدعو دائماً الأشقاء في الكويت، خلال اللقاءات المشتركة، إلى الاستثمار في «بلدهم الثاني تشاد»، مؤكداً تقديم العديد من الضمانات لحماية الأموال وتسهيل الاستثمار والإجراءات الإدارية، إلى جانب تخفيض الضرائب للمستثمرين. وأوضح أن تشاد غنية في مجالي الزراعة وتربية المواشي، مؤكداً استعداد بلاده للتعاون مع الكويت في مجال الأمن الغذائي والطاقة المتجددة. وكشف السفير عن وجود مباحثات مع شركة المواشي الكويتية، التي أبدت رغبة في التعاون مع تشاد وإرسال وفد إلى بلاده للاطلاع على الأوضاع والفرص المتاحة. وأشار كذلك إلى مباحثات مع الهيئة العامة للاستثمار، واصفاً موقفها بأنه «ممتاز»، فضلاً عن مناقشات مع غرفة تجارة وصناعة الكويت. وكان السفير قد أكد في كلمته خلال الاحتفال أن بلاده تمتلك إمكانات استثمارية كبيرة في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والبنية التحتية والصناعة والطاقة المتجددة والسياحة، داعياً رجال الأعمال الكويتيين إلى اكتشاف الفرص المتاحة في بلاده.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓