الجيش اليمني يشن عملية عسكرية «رداً على اعتداءات الحوثيين الغادرة»

عدن- الوكالات: أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، امس، أنها نفذت عملا عسكريا ضد العناصر الحوثية الإرهابية وعتادها، لافتة إلى أن الحوثيين «اقحموا اليمن في صراعات إقليمية لصالح أجندات خارجية»، و«مزقوا اقتصاد اليمن ونشروا الطائفية بين الشعب». وأوضح الناطق باسم الجيش اليمني العقيد ماجد النزيلي، أن العمل العسكري جاء ردا على الاعتداءات الحوثية الغادرة. وأكد الناطق باسم الجيش اليمني أن العملية جسدت وحدة المحاور والقيادة والسيطرة للقوات المسلحة. وحمل الجيش اليمني، الحوثيين ومن يقف خلفهم المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد. إلى ذلك أفادت قناة «العربية» باندلاع اشتباكات عنيفة بين ميليشيات الحوثي والقوات الحكومية اليمنية شمال مدينة الخوخة غربي اليمن. وفي الأثناء، أقرّ مجلس الدفاع الوطني اليمني، خلال اجتماع طارئ برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي استمرار انعقاده من أجل الاستجابة العاجلة للتطورات الميدانية والأمنية، ووجّه برفع الجاهزية العسكرية والأمنية وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة، كما ناقش المجلس هجمات الحوثيين بالصواريخ والمسيّرات على مواقع عسكرية ومنشآت مدنية في محافظات مأرب وحضرموت وشبوة. من جهته، أكد مجلس الأمن الدولي التزامه بسيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، وشدد المجلس في بيان على أن جميع الرحلات إلى المطارات اليمنية لابد أن تتم بموافقة مسبقة من الحكومة اليمنية، كما دان مجلس الأمن الهجمات الحوثية على السعودية والسفن التجارية، لافتا إلى أن هذه الاعتداءات تهدد الأمن الإقليمي. وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانز غروندبرغ، إن اليمن يواجه أكبر خطر لتجدد الصراع منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل عام 2022. ويرجع ذلك إلى الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون فضلا عن تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.وقال غروندبرغ: «هذه التطورات مجتمعة تهدد بتعريض مكاسب الهدنة التي تم التوصل إليها عام 2022 للخطر، والتي تمثلت في حالة الهدوء النسبي الذي ساد داخل اليمن خلال السنوات الأخيرة، كما تجر البلاد أيضا إلى مواجهة إقليمية أوسع نطاقا، مع ما يترتب على ذلك من عواقب مدمرة لشعبها». وحث غروندبرغ جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف الأعمال التي تشجع على الرد العسكري، وعلى الانخراط في مفاوضات.