حرب «داخلية»
قالت صحيفة «الغارديان»: إن انتصار السيد يمثل صعودا جديدا للتيار التقدمي الذي يطالب الحزب الديموقراطي بالتخلي عن سياسات المؤسسة التقليدية وتقديم حلول مباشرة لمشكلات الناخبين. أما «فايننشال تايمز»، فقد ركزت على أن سباق ميشيغن أصبح رمزا للحرب الداخلية داخل الحزب الديموقراطي، مشيرة إلى أن الإنفاق الضخم لم يمنع عبدول السيد من تحقيق الفوز. وأضافت الصحيفة أن قضية إسرائيل تحولت إلى محور انقسام عميق داخل الحزب. من جهتها، ذكرت «واشنطن بوست»، أن السباق اكتسب أهمية وطنية لأنه عكس الانقسام المتزايد داخل الديموقراطيين حول قضايا مثل دور الشركات في السياسة، وتمويل الحملات الانتخابية، والسياسة الأميركية تجاه إسرائيل.