ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharعربيات ودوليات

«اتفاق هرمز» جاهز.. مسار جديد لعبور السفن

عواصم- الوكالات: أعربت باكستان في بيان أصدرته وزارة خارجيتها امس عن الأمل في أن يؤدي الاتفاق المتعلق بمضيق هرمز إلى استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في إطار مذكرة تفاهم أسهمت إسلام أباد في التوسط لإبرامها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر أندرابي للصحافيين «نأمل أن يمهد الاتفاق بشأن المضيق لمواصلة الحوار، ولا سيما استئناف المحادثات على المستوى التقني بين إيران والولايات المتحدة». وكانت إيران أعلنت الأربعاء التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان على مسار جديد لعبور السفن في مضيق هرمز الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية والذي يقع في صلب المواجهة مع الولايات المتحدة. غير أن مصادر إيرانية أكدت لوسائل إعلام محلية أن إعادة فتح المضيق سيتوقف على سلوك واشنطن التي تفرض بدورها حصارا على الموانئ الإيرانية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» إنه «تم الاتفاق على الإحداثيات الجغرافية للمسار الذي تَصوّرَه الجانبان». وأوضح أن «البيان المشترك للبلدين، الذي يتضمن الاعتبارات الرئيسة ونقاط الاتفاق، هو أيضا في المرحلة النهائية من المراجعة والصياغة» وذلك «إذا لم تعرقل أطراف ثالثة معيّنة العملية». من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه أكد في الوقت نفسه أن «استخدام القوة لا يزال خيارا مطروحا» في حال فشل المسار الدبلوماسي. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في فعالية اقتصادية بمدينة لاس فيغاس في ولاية نيفادا الأميركية، حيث تطرق إلى ملف إيران في إطار حديثه عن السياسة الخارجية. وجدد ترامب وعيده بأن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي وأردف «أفضل التوصل إلى اتفاق معهم لأنني لا أريد قتل الناس». وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت مستعدة لشن «أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية»، إلا أنها علقت الهجمات استجابة لطلب من قادة دول الخليج و«مسؤولين إيرانيين أبدوا رغبتهم في وقف الهجوم وإجراء محادثات». وأضاف في هذا الصدد قائلا: «اتصلوا بي وقالوا: من فضلك لا تفعل ذلك، دعنا نتحدث. ونحن نجري محادثات الآن سنرى ما سيحدث، لكنهم يظهرون لنا الاحترام». وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، إن المفاوضات بشأن اتفاق مع إيران ستكون «معقدة وشائكة، وستستغرق وقتاً»، مشيراً إلى أن «الإيرانيين أناس يصعب التعامل معهم للغاية، ولديهم نظاماً منقسماً». وأضاف فانس في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز «مهمتنا هي التعامل مع هذا الوضع وتحقيق أفضل نتيجة للشعب الأميركي». وتابع «لكننا لا نزال في خضم العملية، وأعتقد أن الناس يحاولون استباق الأحداث والحكم مسبقاً على كيفية سير الأمور». من جهة ثانية أكد ترامب امس أن لدى الولايات المتحدة كميات «ضخمة» من الذخائر، ملوّحا بملاحقة من يروّج لغير ذلك، عقب تقرير صحافي عن نقص المخزون وخلاف مع وزير الدفاع بيت هيغسيث بسبب الحرب مع إيران. وندد الرئيس الجمهوري بهذه التقارير عبر منصّته «تروث سوشال»، مشددا على أن واشنطن لديها «كميات ضخمة من الذخائر، خاصة من أنواع معيّنة» دون أن يقدّم مزيدا من التفاصيل». وأضاف «إلى جانب ذلك يجري تصنيع وشحن كميات كبيرة (من الذخائر) إلى الولايات المتحدة حسب الحاجة. شركات الدفاع تبني أكبر عدد من المصانع والمنشآت في تاريخ بلادنا». وكانت صحيفة «واشنطن بوست» نشرت مساء الأربعاء تقريرا يفيد بأن ترامب طالب وزير الدفاع بتقديم إيضاحات بشأن نقص في الذخائر، وذلك خلال اجتماع حكومي عُقد في منتجع كامب ديفيد الرئاسي الجمعة. وشنّ ترامب هجوما لاذعا على هذه التقارير الخميس، معتبرا أن التسريبات تعد بمثابة «خيانة»، ومتوعدا مطلقيها بالملاحقة والسعي الى استصدار «أحكام بسجنهم لمدد طويلة».

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓