بالقلم الأحمر: «زبيدي» بالقيراط!

نحن نعيش في بلدٍ يحده البحر من كل صوب، ومعروفون بأننا «أهل بحر»، لذا من البديهي أن تكون الأسماك متوافرة والأسعار معقولة بوجود «جهات رقابية» من المفترض أن تضبط الأسعار، لكننا نكتشف أن الواقع يختلف عن الحقائق!
تحوَّل «سوق السمج» من سوقٍ شعبيٍ بسيط إلى ما يُشبه «بورصة»، والأسعار «مشلعة»! ووجدت الكثير من الناس والمواطنين يشتكون من ارتفاع أسعار السمك، والكثير من مُحبي السمك «الكويتي» طلبوا مني أن أكتب عن هذا الموضوع، الذي مس جيوبهم، حتى إن سعر السمك الكويتي- يقولون- حطَّم الأرقام القياسية العالمية، كأغلى سعر سمك في العالم... الله العالم!
ليس من المنطقي أن نشتكي والبحر بحرنا والخور خورنا. الحقيقة المُرَّة أن «سمجنا مو لنا»، فبين جشع بعض الصيادين وتحكُّم «هوامير» السوق في الأسعار، نستطيع القول إن الأمن الغذائي «البحري» غير مؤمَّن.
القضية تمس شعباً كاملاً يعتبر السمك قوتاً أساسياً له. وإذا استمر هذا العبث وتلاعب الصيادين من دون تنظيم، فلا تستغربوا غداً إذا رأيتم «الزبيدي» ضمن «دزة» العروس!
طول عُمر الكويتيين يعتبرون أهل بحر وحداقة بامتياز، وفيهم صبر أجدادهم. هناك من المتقاعدين ومُحبي الصيد الذين يتمنون أن يعملوا في هذا المجال، والذي يجب أن نضعه بعين الاعتبار.
نحن نعيش في بلدٍ يحده البحر من كل صوب، ومعروفون بأننا «أهل بحر»، لذا من البديهي أن تكون الأسماك متوافرة والأسعار معقولة بوجود «جهات رقابية» من المفترض أن تضبط الأسعار، لكننا نكتشف أن الواقع يختلف عن الحقائق! تحوَّل «سوق
الحدث: ارتفاع أسعار السمك في السوق المحلي بسبب تلاعب الصيادين