روسيا: الإجراءات الغربية ضدنا تزداد عدوانية وتنتهج التصعيد العسكري

قال أمين مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو أمس الاثنين إن الإجراءات الغربية ضد روسيا تزداد عدوانية كلما اقتربت موسكو من تحقيق أهداف ما تصفه ب”العملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا متهما قادة أوروبيين باختيار نهج التصعيد العسكري.ونقلت وكالة أنباء (تاس) الروسية عن شويغو قوله خلال مشاركته في افتتاح الأسبوع الدولي (شعوب روسيا) والمنتدى الروسي للوحدة الوطنية في موسكو إن قادة العديد من الدول الأوروبية اختاروا طريق التصعيد العسكري في ضوء التوتر الدولي الحالي متجاهلين احتياجات مواطنيهم الذين يضطرون إلى النزول بأعداد كبيرة إلى الشوارع للاحتجاج على سياسات حكوماتهم.وأضاف أن الغرب الذي كان يدعي سابقا قيادة العالم “يتدهور بسرعة” إذ أن الاتهامات في العلاقات الدولية باتت توجه دون الحاجة إلى تقديم أدلة لإثباتها موضحا أن وجود روسيا واستمرار تطورها ظلا مصدر قلق لبعض الأطراف الأوروبية التي تسعى “للاستيلاء على الأراضي والموارد الروسية”. وفيما يخص المحادثات المتعلقة بتسوية الأزمة الأوكرانية قال شويغو إن مشاركة الدول الأوروبية في المفاوضات المرتقبة في أبوظبي تتطلب نقاشا وتشاورا بين جميع الأطراف المعنية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه الاتصالات بشأن استئناف المحادثات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبوظبي خلال نوفمبر الحالي في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى بحث تسوية الأزمة الأوكرانية. وفي سياق منفصل وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحية للمشاركين والضيوف في الأسبوع الدولي (شعوب روسيا) مؤكدا أهمية الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي والروحي لروسيا وصون لغات وتقاليد وعادات الشعوب التي تعيش فيها وتعزيز مشاركة الجمعيات والمجتمعات المحلية والمنظمات التطوعية في هذا المجال.وأكد بوتين في كلمة ترحيبية منشورة على الموقع الرسمي للكرملين أهمية مشروع (روح روسيا) في دعم الفنون والحرف الشعبية والرياضات الوطنية وتطوير الوجهات السياحية معربا عن ثقته بأن المنتدى الذي يعقد خلال عام وحدة شعوب روسيا سيسهم في تعزيز الحوار الإنساني الدولي وتوسيع الروابط المهنية والشخصية بين الشعوب.ويهدف الأسبوع الدولي (شعوب روسيا) والمنتدى الروسي للوحدة الوطنية لتعزيز التماسك بين مكونات المجتمع الروسي متعدد القوميات وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتنوع الثقافي.وتستمر الفعاليات خلال الفترة من 2 إلى 8 نوفمبرالحالي بمشاركة أمين مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو وممثلين عن 35 دولة تقريبا إلى جانب مسؤولين وخبراء وممثلين عن مؤسسات ثقافية وعلمية وتتضمن مناقشة قضايا التعاون الإنساني والحوار بين الشعوب وتعزيز العلاقات الدولية.
شويغو يدين التصعيد الغربي وبوتين يدعم الوحدة الوطنية