فانس: انسحاب أميركا من الشرق الأوسط يهدد بأزمة طاقة عالمية
-القتال سيستمر ما دامت إيران تستهدف السفن... وترامب اختار المسار الصحيح لحماية المصالح الأميركية
دافع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الأربعاء، عن استمرار الدور الأميركي في الشرق الأوسط والمواجهة مع إيران، معتبراً أن انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة في ظل استمرار الهجمات الإيرانية على السفن من شأنه أن يهدد باندلاع أزمة طاقة عالمية.
وقال فانس، في مقابلة مع برنامج "أول إن بودكاست"، إن العالم كان سيواجه أزمة حادة في الطاقة لو لم تتحرك الولايات المتحدة لمواجهة إيران، أو قررت الانسحاب من المنطقة في وقت تستمر فيه الهجمات على حركة الملاحة البحرية.
أخبار رياضية
الوقت والتقاويم
وأضاف أن ترك دول الشرق الأوسط لمواجهة الأزمة بمفردها سيعني، بحسب تقديره، استمرار خطر حدوث أزمة طاقة عالمية ما دامت إيران تستهدف السفن، مؤكداً أن الولايات المتحدة ترى أن وجودها ضروري لحماية مصالحها وضمان استمرار تدفق إمدادات النفط والغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية.
وشدد فانس على أن القتال سيستمر ما دامت إيران تواصل استهداف السفن، مدافعاً عن نهج الرئيس دونالد ترامب، ومعتبراً أنه يحمي المصالح الأميركية في المنطقة ويحد من المخاطر التي تهدد أسواق الطاقة العالمية.
وكانت واشنطن قد أطلقت في 24 أغسطس الماضي "عملية المنبوذ الاقتصادي"، في إطار حملة تستهدف تشديد الخناق المالي والتجاري على إيران، وقطع القنوات التي تستخدمها لتوليد الإيرادات والالتفاف على العقوبات.
وتشمل الحملة توسيع نطاق الضغوط والعقوبات على الجهات التي تواصل التعامل مع طهران، في مسعى لعزلها بصورة أكبر عن النظام المالي العالمي والحد من قدرتها على الوصول إلى موارد مالية خارجية.