ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alseyassahكل الآراء بقلم طارق ادريس

أقرع اقيرع ...لا تماشيه

أقرع اقيرع ...لا تماشيه

مساحة للوقت

في الحقيقة لم أجد مثلاً، أو صفة شعبية، تنطبق على بعض السياسيين إلا هذا المثل الشعبي والدارج عند كل العرب.

زمان واحنا أطفال وفي الشباب، كان بعض ربعنا يروح "المحسن" أو "المزين"، وتعني صالون الحلاقة في الوقت الحاضر، ويحسن "أقرع"، تعني ولا أشعره برأس، لذلك نصيح ونغني عليه: "أقرع مقيرع براسه أقراحة".

ومريض القرع، بعيد عنكم، يكون مصاباً بقرح، أو مرض جلدي نتيجة جرح برأسه، لذلك يقولون هذا الوصف والمثل عليه. ألحين عرفنا ذلك، لكن لماذا بعض السياسيين ينطبق عليهم هالمثل الشعبي؟

لأن من سوء وقاحته، ومن كثرة عيوب وصفة هذا الرجل "الأقرع اقيرع"، أنه يتكبر على خلق الله، لذلك يتباهى بنفسه وأفكاره، ومنطقه، ولا شك أنه يقع دائماً بالمحظور، ويورط نفسه وبلده بالمشكلات، التي تجلب الإحراج للسياسيين فيها.

والأدهى لما يكون هذا السياسي خارج إطار المنظومة السياسية حالياً، ويزايد في فلسفته، وكثرة كلامه بمعنى ودون معنى، كأنه مرشد أو معلم.

ويوم كان قائداً في هذه المنظومة ورّط بلده ونفسه، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وهذا ما ينطبق على بعض السياسيين في جمهورية العراق وإيران والسودان، واليمنيين في صنعاء وليبيا، وغيرها.

لذلك، يؤثر بعض العقلاء السياسيين تجنب الصدام مع "قرعانهم" خارج إطار النظام، ممن يتفلسفون، سياسياً واقتصادياً، واجتماعياً، لأنهم يعلمون بأنهم "أقرع امقيرع فيه أقراحه".

لذلك، علينا ألّا نصدق كل رأي "أقرع اقيرع"، وبخاصة بعض سياسيينا في الكويت من نواب ووزراء سابقين، ينطبق عليهم هذا المثل، وهذه الصفة.

لذلك يجب أن نتحاشاهم، ولا نردد آراءهم وتصريحاتهم، طالما والحمد لله هم "أمخزمينهم"، مثل ما كنا نخزم الطيور الجارحة زمان حتى لا "ينكدونا"، واحنا محنا ناقصين نكد... والله المستعان وسلامتكم.

$ كاتب كويتي

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓