فرنسا.. حرب إيران وموجة الحر ترفعان معدل البطالة

قال وزير العمل الفرنسي جان بيير فراندو إن ارتفاع معدل البطالة خلال الربع الأخير جاء نتيجة الحرب في الشرق الأوسط وموجات الحر التي ضربت البلاد.
وذكرت وكالة الإحصاء الفرنسية، الأسبوع الماضي، أن معدل البطالة بلغ 8.3%، وهو أعلى مستوى منذ نحو ستة أعوام، بعدما سجل 8.1%خلال الفترة السابقة.
وقال فراندو في حوار مع صحيفة«جورنال دي ديمانش»إن«العامل الرئيسي وراء هذه الأرقام هو النمو الاقتصادي المحدود بسبب الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز والوقود».
وأضاف:«علاوة على ذلك، هناك موجات حر وحرائق غابات ضخمة، وهو ما لا يساعد في التعافي الاقتصادي».
في العام الماضي، قلصت الميزانية الحكومية الدعم المخصص لبرامج التلمذة المهنية، مما أثار استياء الشركات.
لكن الوزير الفرنسي قال بهذا الشأن «أستطيع أن أؤكد عزمنا على دعم وتعزيز برامج التلمذة المهنية؛ فقد كانت هذه المسألة إحدى أولوياتي عند إعداد ميزانية عام 2027، وقد حصلتُ على تأييد رئيس الوزراء في هذا الشأن».
وتابع«لن تقتصر الأمور على بقاء شروط الدعم الممنوح للشركات التي توظف متدربين شباباً وترتيبات تمويل برامج التدريب دون تغيير، بل يمكنني أيضاً الإعلان عن تخصيص موارد إضافية للدورات التدريبية التي تلبي احتياجات القطاعات الاستراتيجية التي ناقشناها للتو؛ فالسيادة تُعد محركاً قوياً للتوظيف في بلادنا».
من بين الخيارات الأخرى المطروحة بخصوص الميزانية، خفضُ الإعفاءات الضريبية المخصصة لبعض الوظائف المنزلية، وفق ما أوضح وزير العمل الفرنسي.
وقال«ستولي وزارة العمل والتضامن اهتماماً بالغاً لكل ما يتصل بمجالي العمل والتوظيف؛ إذ يُعد تعزيز التوظيف وتحديداً التوظيف المُصرَّح به–أمراً جوهرياً.وفي الوقت ذاته، يتعين علينا توخي أقصى درجات الصرامة في إدارة المال العام، وتحقيق التوازن بين هذين الأمرين».
وقال«إننا ملتزمون تماماً بمكافحة الاحتيال المرتبط بالعمل غير المُصرَّح به وبرامج التدريب، بما في ذلك إغلاق المراكز التي تخفق في استيفاء معايير الجودة أو تسيء استخدام الدعم المالي العام.ولن نتوانى عن دعم التوظيف، لكننا نتمسك بمبدأي الكفاءة والإدارة السليمة للموارد المالية».