ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharعربيات ودوليات

بن غفير يدعو إلى إبادة غزة: «ليسوا بشراً»

بن غفير يدعو إلى إبادة غزة: «ليسوا بشراً»

غزة- الوكالات: دان مركز غزة لحقوق الإنسان امس تصريحات الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير واصفا إياها بأنها تأكيد صريح على النية المبيتة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة وإفنائهم. وشدد المركز في بيان له، على أن دعوة بن غفير إلى شن غارات جوية ليلية مكثفة على غزة، وتصريحه بأن الاحتلال قادر على «القضاء على 30 أو 40 أو 50 إرهابيا» كل ليلة إلى جانبه وصفه لسكان القطاع بأنهم «ليسوا بشرا» و«لا يحتاجون إلى أن يعيشوا»، تمثل تحريضا صارخا على الإبادة الجماعية. وأشار المركز إلى أن هذه التصريحات ليست وليدة اللحظة، بل تأتي في سياق دعوات متكررة من بن غفير وغيره من مسؤولي إسرائيل لتهجير سكان غزة واستيطان القطاع بالكامل، كان آخرها قوله في يوليو 2026 إن «غزة ملكنا»، إلى جانب دعمه المعلن لعقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين. وحذر المركز من خطورة هذه التصريحات، خاصة أنها تصدر عن مسؤول إسرائيلي يملك صلاحيات واسعة على الشرطة والاستيطان والأمن الداخلي، معتبرًا أنها توفر مؤشرات واضحة على نية تدمير الفلسطينيين كجماعة قومية، وتندرج ضمن التحريض المباشر والعلني على ارتكاب جرائم إبادة جماعية وفقًا للقانون الدولي. الى ذلك، توجّه رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» خليل الحية إلى القاهرة لإجراء محادثات مع مسؤولين مصريين قبيل زيارة المبعوث الأميركي جاريد كوشنر إلى المنطقة، وفق ما أفاد مصدر في الحركة. وستكون هذه أول زيارة يجريها الحية إلى مصر منذ توليه قيادة «حماس» أواخر يوليو، ومن المقرّر أن يلتقي رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد. وسيزور كوشنر إسرائيل ومصر الأسبوع المقبل في محاولة لتقريب وجهات النظر بشأن خطة لغزة رفضها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. ومن المقرّر أن يرافق كوشنر في الزيارة نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لشؤون غزة في ما يسمى «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. يأتي ذلك بعدما رفض نتانياهو خطة من 15 نقطة أعلنها ملادينوف، وافقت بموجبها حركة حماس على تسليم سلاحها إلى لجنة فلسطينية جديدة تتولى إدارة قطاع غزة. وقال مسؤول في «مجلس السلام» إن كوشنر وملادينوف يأملان في إجراء «محادثات بناءة» بشأن المضي قدما في خطة ترامب الأوسع للسلام، التي بدأت بإعلان وقف لإطلاق النار في أكتوبر 2025، أدى إلى خفض وتيرة الضربات الإسرائيلية في غزة من دون أن يضع حدا لها.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓