ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiخارجيات بقلم محمد أبو خضير,زكي أبو الحلاوة

بن كسبيت: سارة نتنياهو كانت مقتنعة بأن فوز آيزنكوت سيؤدي إلى... قتلها

بن كسبيت: سارة نتنياهو كانت مقتنعة بأن فوز آيزنكوت سيؤدي إلى... قتلها

استعرض الصحافي بن كسبيت، في صحيفة «معاريف»، تداعيات الانتخابات الإسرائيلية، والاتهامات بالتدخل الخارجي، والخلافات داخل معسكر التغيير، وما يصفه بحالة الهلع التي سادت مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعائلته يوم الانتخابات، إلى جانب سيناريوهات تشكيل الحكومة المقبلة.

ويرى كسبيت أن حملة التشكيك بنتائج الانتخابات، وخصوصاً التصويت العربي، كانت مخططة مسبقاً من الليكود، بهدف نزع الشرعية عن النتائج إذا لم تكن في مصلحة نتنياهو.

يؤيد كسبيت، مبدئياً إشراك الأحزاب العربية في الحكم، ويصف منصور عباس بأنه أحد أهم القيادات العربية في تاريخ إسرائيل، ويعتبر تجربة حكومة بينيت - لابيد بمشاركة القائمة الموحدة، ناجحة من الناحية التاريخية.

لكنه يرى أن تشكيل حكومة جديدة تعتمد على الأحزاب العربية «غير واقعي حالياً»، خصوصاً في ظل احتمالات تجدد الحرب مع إيران والتصعيد في قطاع غزة ولبنان وسوريا.

ويحذر من أن حكومة كهذه قد تنهار سريعاً، وتؤدي، بحسب تقديره، إلى عودة نتنياهو بغالبية أكبر في الانتخابات المقبلة.

ويطالب غادي آيزنكوت باتباع الأساليب السياسية نفسها التي استخدمها نتنياهو ضد خصومه، وعدم تكرار أخطاء بيني غانتس في التعامل معه.

وبحسب المقال، ضغط بينيت باتجاه تشكيل قائمة مشتركة، ووافق على أن يكون في المرتبة الثانية، مقابل توليه وزارة المالية والمسؤولية عن ملف الذكاء الاصطناعي.

وكانت استطلاعات القائمة الموحدة تشير إلى إمكانية الحصول على 31 أو 32 مقعداً، بينما حصل الطرفان منفصلين على 33 مقعداً.

ويعتبر كسبيت أن تحالف بينيت مع لابيد كان خطأ سياسياً كبيراً، لأنه ساعد بتسلئيل سموتريتش على تجاوز نسبة الحسم، وحرم بينيت من القدرة على مهاجمة نتنياهو من اليمين.

ينقل كسبيت عن مصادر مقربة من محيط نتنياهو أن يوم الانتخابات شهد حالة غير مسبوقة من الفوضى والصراخ والذعر.

وبحسب أحد المقربين الذين تحدثوا إلى كسبيت، كانت سارة مقتنعة بأن فوز آيزنكوت سيؤدي إلى سحب الحماية الأمنية عنها، وأنها قد تتعرض للقتل أو الحرق.

ويصف المصدر ذلك اليوم بأنه كان شديد الصعوبة داخل محيط نتنياهو.

أما نتنياهو نفسه، فتلقى خلال الحملة توقعات متفائلة من مستطلع الرأي شلومو «مومو» فيلبر، بدأت عند 67 مقعداً لمعسكره، ثم تراجعت تدريجياً إلى 58 مقعداً يوم الانتخابات، قبل أن تنتهي النتائج عند 53 مقعداً.

ويرى كسبيت أن نتنياهو انتقل بعد ظهور النتائج إلى حملة التشكيك بالتصويت العربي، بعدما أدرك أن معسكر التغيير قد يحاول إبعاده عن الحكم بدعم النواب العرب.

يشير كسبيت إلى أن معسكر نتنياهو تراجع من 68 مقعداً في الكنيست المنتهية ولايتها إلى 53 مقعداً، بينما حصل معسكر التغيير على نحو 250 ألف صوت إضافي مقارنة بالانتخابات السابقة، بعد استبعاد أثر النمو السكاني، وفق حساباته.

ورغم أن معسكر التغيير لم يصل إلى 61 مقعداً، يرى الكاتب أن نتنياهو لم يحقق انتصاراً يتيح له تشكيل حكومة بسهولة.

لكنه يشكك في استعداد نتنياهو للموافقة على وحدة حقيقية، ويحذر من إمكانية استخدامه المفاوضات لخداع شركائه، كما حدث سابقاً مع غانتس.

ويحذر الكاتب من أن استمرار حكومة يمينية تضم بن غفير وسموتريتش قد يؤدي، وفق تقديره، إلى عقوبات دولية وهجرة العقول ورؤوس الأموال وتدهور الاقتصاد الإسرائيلي.

ويروي حادثة نقلها إليه إسرائيلي قال إنه تعرض مع عائلته للخطر خلال اضطرابات في برشلونة، ويستخدمها للتحذير من تنامي معاداة السامية خارج إسرائيل.

ويؤكد أن إسرائيل، رغم أزماتها السياسية والأمنية، تبقى في نظره المكان الوحيد الذي يستطيع فيه اليهود حماية أنفسهم، وأن مغادرتها بسبب نتنياهو تعني التخلي عن المشروع الصهيوني.

- آيزنكوت أمام اختبار حاسم: عليه توحيد معسكر التغيير واستغلال قوته البرلمانية، بدلاً من التسرع في تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية.

- نتنياهو يخشى فقدان السلطة: ويقدم الكاتب روايات عن حالة الهلع داخل عائلته ومكتبه يوم الانتخابات، خصوصاً مخاوف سارة نتنياهو من وصول آيزنكوت إلى الحكم.

- حكومة الوحدة هي المخرج المفضل للكاتب: لكنه يشكك في نوايا نتنياهو، ويرى أن الضغط الأميركي قد يكون عاملاً حاسماً في فرض تسوية سياسية.

اللافت أن كسبيت يختلف مع الطرح الداعي إلى تشكيل حكومة أقلية بدعم عربي؛ فهو يؤيد دمج العرب في الحكم من حيث المبدأ، لكنه يعتبر الظروف الأمنية والسياسية الحالية غير مناسبة، ويفضل استغلال الغالبية البرلمانية المتاحة لتمرير قوانين تحد من قدرة نتنياهو على العودة إلى السلطة.

الاتهامات والروايات المتعلقة بنتنياهو وعائلته، وكذلك التوقعات السياسية، منسوبة إلى بن كسبيت ومصادره في المقال، وليست حقائق جرى التحقق منها بصورة مستقلة.

ملخّص قياس

استعرض الصحافي بن كسبيت، في صحيفة «معاريف»، تداعيات الانتخابات الإسرائيلية، والاتهامات بالتدخل الخارجي، والخلافات داخل معسكر التغيير، وما يصفه بحالة الهلع التي سادت مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعائلته يوم الانتخابا

الحدث: تحليل سياسي لتداعيات الانتخابات الإسرائيلية

أشخاص:بن كسبيتبتسلئيل سموتريتشبن غفيربنيامين نتنياهوسارة نتنياهوغادي آيزنكوتجهات:وزارة المالية والمسؤولية
آخر الأخبار المصدر الأصليّ أهم أخبار الكويت اليوم
تم نسخ الرابط ✓