ترامب يفكر في «حرب قصيرة ومكثفة»... «كل شيء ممكن»

أبلغت الولايات المتحدة، دولاً عربية، بضرورة الاستعداد لاحتمال شن حملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، في وقت تتزايد المؤشرات على استعداد واشنطن وإسرائيل لاستئناف الضربات الجوية، بهدف إضعاف القدرات الإيرانية ودفع طهران إلى طاولة المفاوضات، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».
وقال ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية، ليل الثلاثاء - الأربعاء، إن طهران تحاول المماطلة وكسب الوقت انتظاراً لنتائج الانتخابات، مشدداً على أن هذا النهج لن يفيدها، وأن القرار بشأن إنهاء الملف الإيراني يتوقف على التوقيت.
وفي تطور لافت، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين أميركيين أن القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط أصبحت قادرة على تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران خلال 96 ساعة من صدور أمر من ترامب.
وأشار التقرير إلى أن ترامب لم يحسم قراره النهائي حتى الآن، رغم أن بعض المسؤولين يعتقدون أن احتمال التصعيد بعد انتخابات التجديد النصفي يظل قائماً.
في المقابل، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أي «مغامرة عسكرية» إسرائيلية في الخليج، معتبراً أن أثرها سيكون «مدمراً» على أسواق الطاقة العالمية.
دبلوماسياً، قال مسؤول مطلع إن الوسطاء القطريين قدموا لطهران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى ذكر أن الدوحة «لم تقدم سوى أفكار غير مقبولة لا ترقى إلى أن تصبح عرضاً».
وتابع المسؤول المطلع على المفاوضات، وهو ليس من إيران، إنه جرى تقديم مسودة جديدة لمقترح لتسوية النزاع المستمر منذ 8 أشهر، يوم الأحد، مضيفاً أن طهران تدرسها وأنه من المتوقع أن ترد عليها بحلول نهاية الأسبوع.
وتابع المسؤول أن الجدول الزمني ربما يبدأ في أوائل الأسبوع المقبل، على أن تقوم دول عدة بدور الضامن للاتفاق.
وفي وقت لاحق، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى مشارك في المحادثات، إن قطر لم تقدم سوى «أفكار غير مقبولة وليس عرضاً»، وإن سياسة طهران بشأن عدم إظهار أي مرونة بشأن القضية النووية لاتزال من دون تغيير.
وتابع المسؤول المطلع على المفاوضات، أن المسودة التي نوقشت في طهران يوم الأحد، مختلفة عن ذلك المقترح، لكن لم تتضح بعد تفاصيل أحدث خطة. وكان المسؤول صرح سابقاً لـ «رويترز» بأن الوسطاء القطريين نسقوا مع واشنطن قبل التوجه إلى طهران.
وأضاف المسؤول المطلع انه كانت هناك مخاوف قبل اجتماع طهران من أن يستأنف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات هذا الأسبوع.
تحذيرات أمريكية وإيرانية وتصعيد دبلوماسي