«أوبك» والهند تؤكدان أهمية استقرار النفط

جاء ذلك في بيان صحافي صادر عن المنظمة عقب الاجتماع السابع لحوار «أوبك - الهند» للطاقة الذي عقد بالعاصمة الهندية نيودلهي برئاسة مشتركة بين وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي هارديب سينغ بوري والأمين العام لـ«أوبك» هيثم الغيص.
وقال الوزير الهندي هارديب سينغ بوري في كلمة خلال الاجتماع إن الهند و«أوبك» تتمتعان بعلاقة تكاملية بطبيعتها ومفيدة للطرفين.
وأضاف بوري أن الهند تقدر علاقاتها الممتدة مع «أوبك» والدول الأعضاء فيها، مبينا أن هذه العلاقات أسهمت بصورة كبيرة في تعزيز التفاهم والتعاون المتبادل بشأن القضايا الرئيسية المتعلقة بالطاقة.
وأوضح أن الهند باعتبارها واحدة من الاقتصادات الرئيسية الأسرع نمواً في العالم ستظل محركاً مهما للطلب العالمي على الطاقة خلال العقود المقبلة، مؤكداً أن استمرار الحوار بين المنتجين والمستهلكين يعد أمراً أساسياً لدعم الاستثمار وتعزيز مرونة قطاع الطاقة وضمان إمدادات موثوقة تدعم النمو والتنمية على مستوى العالم.
وأشاد بجهود «أوبك» الرامية إلى تعزيز الاستقرار والشفافية في أسواق الطاقة العالمية في ظل ما تشهده من تحديات جيوسياسية وتقلبات في الأسواق داعياً إلى مواصلة العمل الوثيق من أجل دفع الأسواق العالمية نحو مزيد من التوازن والاستقرار والقدرة على التنبؤ.
من جانبه، أكد الغيص أن الحوار مع الهند يمثل «أولوية بالنسبة إلى «أوبك» نظراً لأهمية الهند في مشهد الطاقة العالمي الحالي، مشيراً إلى أن هذه الأهمية ستتزايد خلال العقود المقبلة.
وقال إن حوار (أوبك - الهند) للطاقة يواصل مسيرته منذ 11 عاماً بعدما انطلق في نيودلهي 2015 مشيدا بالنهج المتوازن والواقعي والعملي الذي تتبعه الهند في التعامل مع تحديات الطاقة.
وأوضح أن العديد من أولويات الهند في مجال الطاقة هي أيضا من أولويات «أوبك» مشيداً في الوقت ذاته بالتزام الحكومة الهندية الراسخ بالتعاون والحوار على المستوى الدولي.
وتابع أن «ما يدعو إلى الارتياح بشكل خاص في مسيرة الحوار بين الجانبين مواصلة الحكومة الهندية التأكيد على أهمية الدبلوماسية والحوار باعتبارهما وسيلتين لمعالجة التحديات الكبرى التي تواجه العالم».