«أعبيد» و«شليويح» إلى الخشبة... بعد أكثر من 30 سنة

بعد أكثر مِن 30 عاماً مرّت على ظهور شخصية «أعبيد» التي عرفها الجمهور عام 1996، حين جسّدها الفنان الدكتور عبدالعزيز المسلم، في مسرحية «البيت المسكون» من إنتاج «مجموعة السلام الإعلامية»، عادت الشخصية إلى خشبة المسرح، بصحبة «شليويح»، تلك الشخصية التي قدّمها الفنان الدكتور طارق العلي، في مسرحية «صح لسانك» خلال العام 1997 وهي من إنتاج شركة «فروغي».
ونجح المخرج محمد راشد الحملي، في جمع «أعبيد» و«شليويح» في عمل واحد، حمل عنوان «يا حبيبي لا تقول لي ولا أقول لك... الوعد بالسكة»، ليعيد إلى الجمهور تلك الذكريات الجميلة، وليسترجع من خلال هاتين الشخصيتين أبرز وأنجح الأعمال المسرحية الكويتية.
فقد شهد مسرح نادي السالمية الرياضي عرضاً خاصاً للمسرحية التي ألّفها وأخرجها الحملي، وشارك في بطولتها أيضاً إلى جانب الفنانين الدكتور عبدالعزيز المسلم والدكتور طارق العلي، وبقية النجوم ومنهم عبدالله الخضر وعبدالمحسن العمر، ومجموعة من الممثلين والاستعراضيين، فيما جاء العمل من إنتاج «باك ستيج قروب».
في مدخل المسرح، بدا الأمر مختلفاً عن كل العروض السابقة، بدءاً من الديكورات التي تزيّنت بقطع «الأنتيك» القديمة، والمأخوذة من الصالة المنزلية لمسرحية «البيت المسكون» وكذلك الصالة الخاصة بمسرحية «صح لسانك»، ليبدو المكان كما لو أن عقارب الزمن أعادت الحاضرين إلى 3 عقودٍ من الزمن.
ودارت الأحداث في منزليّ «أعبيد» و«شليويح»، إذ يدخل الطرفان في عدد من المشاكل والنزاعات «بالسكة» في إطار كوميدي. كما تتسّبب تلك الخلافات في استفزاز شخصية «الدلّال»، التي يقدمها عبدالله الخضر، وكذلك شخصية «عم أعبيد»، الذي يجسد دوره الفنان عبدالمحسن العمر، فيما قدم الفنان محمد الحملي دور «ابن شليويح».
المسرحية، تُعيد الجمهور إلى أجواء الماضي، وتستحضر الحوارات القديمة التي لا تزال راسخة في الأذهان، في محاولة لإنعاش الذاكرة بشخصيات ارتبطت بأعمال كويتية سابقة، وتركت بصماتها المؤثرة في الكوميديا.
ومقرر أن ينطلق العرض الرسمي في عطلة نهاية هذا الأسبوع، ليتعرف الجمهور على تفاصيل الأحداث التي تجمع بين الرعب الكوميدي والدراما الاجتماعية، في قالب يحمل الكثير من المواقف والمفارقات، والاستعراضات التي أضافت أجواء متنوعة على العمل.