بالإجماع... الكويت عضواً في مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية

- «الخارجية»: انعكاس للثقة التي تحظى بها وامتداد لنهجها في دعم منظومة عدم الانتشار النووي
- «الأبحاث»: شراكة راسخة وتعاون قائم على الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية
في إنجاز دبلوماسي جديد، تمت تزكية دولة الكويت بالإجماع من قبل الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لشغل عضوية مجلس المحافظين للفترة من 2026 - 2028.
وأعربت وزارة الخارجية، في بيان لها الجمعة، عن امتنان دولة الكويت للدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتزكيتها بالاجماع خلال أعمال الدورة الـ 70 للمؤتمر العام لشغل عضوية في مجلس محافظي الوكالة للفترة 2026-2028 ممثلة عن مجموعة الشرق الأوسط وجنوب آسيا (MESA).
وأفادت «الخارجية» بأن ذلك يعكس الثقة التي تحظى بها دولة الكويت ودورها الفاعل في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
وأكدت أن عضوية الكويت في مجلس المحافظين تأتي امتداداً لنهجها الراسخ في دعم منظومة عدم الانتشار النووي وتعزيز نظام الضمانات التابع للوكالة وتكريس أعلى معايير الأمن والسلامة النوويين بما يسهم في صون السلم والأمن الدوليين وتعزيز التعاون الدولي في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
من جهة أخرى، أكدت ضابط الاتصال الوطني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في معهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتورة حبيبة المنيع، أن التعاون بين الكويت والوكالة يمثل شراكة طويلة وراسخة تقوم على الموثوقية والاستمرارية في مجالات الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية.
وقالت المنيع، في تصريح لـ«كونا» عقب اختتام أعمال المؤتمر العام الـ 70 للوكالة، الذي انطلق في العاصمة النمسوية فيينا الاثنين الماضي، واختتم الجمعة، إن استمرار التعاون وما تحقق من إنجازات في التقنيات النووية والنظائرية يعكس قوة العمل الدولي في تعزيز السلام والأمن والتقدم المستدام.
وأضافت أن التعاون الثنائي خلال الفترة من الأول من سبتمبر 2025 حتى 31 أغسطس 2026 حقق إنجازات مهمة أسهمت في تعزيز القدرات الوطنية ونقل التقنيات الحديثة ودعم القطاعات الحيوية التنموية، موضحة أن المعهد يؤدي دوراً محورياً في متابعة برامج التعاون التقني وتوجيهها نحو الأولويات الوطنية بالتنسيق مع الجهات المستفيدة.