ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiمحليات بقلم | كتب خالد الشرقاوي |

سفير المكسيك: في الكويت فرص مهمة للشركات والمستثمرين

سفير المكسيك: في الكويت فرص مهمة للشركات والمستثمرين

- 51 مليون دولار صادراتنا للكويت خلال 2026... و25 اتفاقية تفتح آفاقاً جديدة للتعاون

- تعزيز الشراكات الثنائية في التكنولوجيا والبحث العلمي... وتعاون أوسع مع الشباب

أكد سفير الولايات المكسيكية المتحدة لدى البلاد، أدواردو باتريسيو بينيا هالر، أهمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المكسيك والكويت، مؤكداً تطلع بلاده إلى توسيع الشراكة الاقتصادية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، وتعزيز الروابط بين مجتمعي الأعمال في البلدين.

جاء ذلك، في كلمة خلال الاحتفال بمناسبة الذكرى الـ 216 لعيد استقلال المكسيك، بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا الوزير المفوض نواف عبداللطيف سليمان الأحمد، وعدد كبير من رؤساء البعثات الدبلوماسية. وقال هالر، إن «الكويت توفر فرصاً مهمة للشركات والمستثمرين المكسيكيين، خصوصاً في ضوء جهودها الرامية إلى تحقيق التنمية وتنويع الاقتصاد، مشيراً إلى أن الإمكانات الكامنة في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين «أكبر بكثير» من حجم التبادل الحالي.

وأوضح أنه «وفق أحدث البيانات التجارية الرسمية المتاحة من الجانب المكسيكي، بلغت صادرات المكسيك إلى الكويت نحو 51 مليون دولار خلال عام 2026 حتى الآن، شملت مركبات مخصصة لنقل البضائع، وقطع غيار السيارات، ومضخات الهواء والتفريغ، وأنابيب ومواسير الحديد والصلب، إضافة إلى منتجات زراعية متنوعة».

وأكد أن«هذه المنتجات تعكس قدرة الشركات المكسيكية على المشاركة بفاعلية في السوق الكويتية، إلا أن الأرقام الحالية، رغم كونها مشجعة، تؤكد في الوقت ذاته وجود مجال واسع لزيادة حجم التبادل التجاري وتنويعه».

وأشار السفير إلى أن «المكسيك تعد واحدة من أكبر الدول المصدرة للمنتجات في أميركا الشمالية، ما يعكس مكانتها في مجالي التصنيع والتصدير»، لافتاً إلى أن «الاقتصاد المكسيكي يضم صناعات تتمتع بتنافسية دولية، من بينها السيارات وقطع غيارها، وصناعة الطيران والفضاء، وأجهزة الكمبيوتر ومعالجة البيانات، والمشروبات، والأجهزة الطبية، والإلكترونيات والمنتجات الغذائية».

وأكد أن «هذه القطاعات تمثل فرصاً حقيقية لبناء شراكات مع الجانب الكويتي، سواء عبر زيادة الصادرات أو استقطاب الاستثمارات أو إقامة مشاريع مشتركة. والمكسيك والكويت بحاجة إلى مواصلة العمل معاً لزيادة التبادل التجاري وتشجيع الاستثمار، وإرساء روابط أقوى بين مجتمعي الأعمال في البلدين، بما يحقق الاستفادة من الفرص المتاحة لدى الجانبين».

ولفت هالر، إلى أن «المكسيك والكويت وقعتا أكثر من 25 اتفاقية تغطي مجالات متعددة، وهذه الاتفاقيات توفر قاعدة مهمة لتوسيع التعاون الثنائي». وأوضح أن «السفارة المكسيكية تعمل على تعزيز التعاون العلمي والتقني والثقافي بين البلدين، بما يمكن الجامعات ومراكز الأبحاث في المكسيك والكويت من تطوير مشاريع مشتركة وتشجيع مشاركة الشباب في هذه المشاريع».

وأكد أن «التطور التكنولوجي أصبح ركيزة أساسية لتعزيز القدرة التنافسية وتحقيق التنمية، الأمر الذي يجعل التعاون العلمي والبحثي بين البلدين مجالاً مهماً يمكن البناء عليه خلال المرحلة المقبلة».

واختتم السفير كلمته بالتأكيد على عمق الصداقة بين البلدين، قائلاً: «تحيا المكسيك! تحيا الكويت! ولتدم الصداقة بين المكسيك والكويت».

تطرّق السفير هالر، إلى التطورات الإقليمية، معرباً عن أمله في أن «تتمكن دولة الكويت، في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، من المساهمة في تحقيق سلام دائم في منطقة الخليج العربي».

وأكد أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين، مشيراً إلى أن «العلاقات الكويتية ـ المكسيكية تستند إلى الصداقة والاحترام المتبادل، وأن بلاده تتطلع إلى مواصلة العمل مع الكويت في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك».

أوضح هالر، أن الاحتفال بعيد الاستقلال يمثل مناسبة لاستذكار استقلال المكسيك وإشراك الأصدقاء الكويتيين في ثراء تاريخ بلاده وتراثها وثقافتها وتقاليدها العريقة، كما يمثل فرصة للتأمل في مسيرة العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين والآفاق الواعدة التي يمكن فتحها معاً في المستقبل.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓