6 أطعمة تضر بصحة الأمعاء
نشر موقع «فرايف» البريطاني المتخصص في التغذية تقريراً حدد فيه ستة أنواع من الأطعمة الشائعة توصف بأنها الأكثر ضرراً بصحة الأمعاء وميكروبيوم الجسم، محذراً من أن الإفراط في تناولها يخل بتوازن البكتيريا النافعة المسؤولة عن الهضم والمناعة وتنظيم المزاج.
وأوضح التقرير أن الأمعاء تضم تريليونات من البكتيريا والفطريات والكائنات الدقيقة الأخرى، المعروفة مجتمعة باسم «الميكروبيوم»، وأن أي اختلال في توازنها قد يؤدي إلى الانتفاخ والغازات والإمساك والإرهاق، إضافة إلى التهابات مزمنة على المدى الطويل إذا استمر الخلل من دون معالجة.
3 - المحليات الاصطناعية التي قد تغيّر تركيبة البكتيريا النافعة لدى بعض الأشخاص.
وبيّن التقرير أن الأطعمة فائقة المعالجة تُصنع باستخدام تقنيات صناعية وتحتوي غالباً على مثبتات ومواد حافظة نادراً ما توجد في المطبخ المنزلي، وهي في الوقت ذاته فقيرة بالألياف الطبيعية وغنية بالدهون المكررة والصوديوم، ما يحرم البكتيريا النافعة من الغذاء الذي تحتاجه لأداء وظائفها.
وأشار خبراء التغذية إلى أن السكريات المكررة لا تسبب فقط تسوس الأسنان وارتفاع سكر الدم، بل تؤثر أيضاً بشكل مباشر في تركيبة الميكروبيوم، في حين تحمل بعض المحليات الاصطناعية، مثل الأسبارتام والسكارين والسكرالوز، أدلة متضاربة حول تأثيرها في البكتيريا المعوية، بخلاف مواد أخرى كالستيفيا والإريثريتول التي توصف بأنها أكثر أماناً عند الاعتدال في استخدامها.
ونصح التقرير بالاستعاضة عن الوجبات الجاهزة بأطباق منزلية من مكونات كاملة، وبالاستعاضة عن الحلويات المصنعة بالفاكهة الطازجة أو الروب مع التوت، إضافة إلى تفضيل الحبوب الكاملة على الكربوهيدرات المكررة وزيادة حصص الخضراوات الغنية بالألياف.
ويشدد الخبراء على أن الهدف ليس الامتناع الكامل عن هذه الأطعمة، بل خفض استهلاكها تدريجياً لصالح خيارات أكثر توازناً، مؤكدين أن التحول التدريجي نحو نظام غذائي غني بالألياف يُحدث فرقاً ملموساً في صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل.