قمة بين «سان جرمان» وموناكو

يدخل فريق الإمارة، بقيادة مديره الفني البرازيلي فيليبي لويس، المواجهة متسلحاً بانطلاقته القوية بعدما حقق الفوز في أول جولتين، ويسعى لتحقيق انتصار ثالث على التوالي في معقل منافسه، أو الخروج بنتيجة إيجابية على الأقل أمام حامل لقب الدوري في المواسم الخمسة الأخيرة وبطل أوروبا في آخر موسمين.
ويعتلي موناكو صدارة جدول الترتيب بعد فوزين على لوهافر وأولمبيك مرسيليا، كما يتسلح أمام الفريق الباريسي بخبرات حارس مرماه الفنلندي لوكاس هراديكي، وتألق ثنائي الوسط دينيس زكريا ولامين كامارا، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الانتقال إلى تشلسي الإنكليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب رأس الحربة باريس برونر، الذي سجل ثنائية فوز فريقه على مرسيليا في الجولة الماضية.
في المقابل، تزداد الضغوط على باريس سان جرمان ومديره الفني الإسباني لويس إنريكي، بعدما اكتفى الفريق بتعادلين بشق الأنفس في أول جولتين أمام رين وليل، بالنتيجة نفسها 2-2، ويتطلع إلى بداية قوية في أول مباراة له على ملعبه هذا الموسم.
ويرغب إنريكي، كذلك في تصحيح مسار فريقه، الذي اكتفى بفوز وحيد في أول أربع مباريات له هذا الموسم، جاء على حساب أستون فيلا الإنكليزي 2-1 في مباراة كأس «السوبر» الأوروبي، كما يطمح إلى تحقيق فوز معنوي يعزز الثقة قبل انطلاق حملة الدفاع عن لقبه الأوروبي، عندما يستضيف سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، الأربعاء المقبل.
ويعول إنريكي، أمام موناكو على أسلحته الهجومية البارزة، وفي مقدمتها الثلاثي عثمان ديمبيلي وديزيريه دوي والوافد الجديد الإسباني فيران توريس، الذي سجل هدفين في شباك رين خلال ظهوره الأول بعد انضمامه من برشلونة الإسباني.
كما يبرز في صفوف الفريق الباريسي ثنائي الوسط البرتغالي فيتينيا وجواو نيفيز، إلى جانب الوافد الجديد ماجنيس أكليوش والإسباني فابيان رويز، فضلاً عن المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن للفريق. لكن إنريكي سيكون أمام تحدٍ كبير يتمثل في معالجة الأخطاء الدفاعية التي أفقدت الفريق شيئا من هيبته، خصوصا أنه لم يحافظ على نظافة شباكه منذ بداية الموسم الحالي.
وبعيداً عن هذه القمة المرتقبة، انطلقت الجولة بلقاء تولوز مع ليل، مساء الخميس، بينما يلتقي أولمبيك ليون مع أوكسير، الجمعة أيضاً.
وتقام ثلاث مباريات، السبت، حيث يلتقي لنس مع لوريان، ونيس مع لومان، ولوهافر مع بريست.