القادسية والعربي... لاستعادة التوازن

تنطلق الجمعة، منافسات الجولة الثالثة من دوري زين الممتاز لكرة القدم، بمواجهتين تجمع الأولى القادسية مع النصر والثانية العربي مع الصليبخات، فيما تتواصل الجولة السبت بمواجهتي الكويت مع الجهراء، والفحيحيل مع التضامن.
في اللقاء الأول لن تكون المباراة سهلة للقادسية أمام ضيفه النصر المنتشي من فوزين تصدّر بهما الجولتين الماضيتين إلا أنّ خبرة لاعبي«الأصفر»ونجوميتهم تمنحهم أفضلية أمام شباب النصر.
ومن جهته قال مدرب القادسية محمد إبراهيم خلال المؤتمر الصحافي ان فريقه تجاوز الخسارة الأخيرة أمام «الكويت» ومستعد جيداً لمقابلة النصر الذي قدم مستوى لافت خلال الجولتين الماضيتين.
وأضاف ان القادسية فريق بطل وسيعود بطل للفوز في مباراة النصر.في المقابل، يعرف مدرب النصر ظاهر العدواني، كيفية التعامل مع المباريات الجماهيرية كما أنه يعول على مجموعة من اللاعبين الواعدين، مثل علي حسين وناصر خضر والجزائري أيمن لقجع سيسعى من خلالهم لتقديم مستوى فني ممتاز.
وقدّم العربي أداءً جيداً في الجولة الأولى عندما تعادل مع الكويت، قبل أن يتلقّى خسارة مفاجئة أمام الجهراء 1-2 في الجولة الماضية. لذلك، تبدو الحاجة ملحة أمامه لتحقيق الفوز، لتجنب الدخول في أزمة مبكرة قد تضع مستقبل المدرب الكرواتي غوران سباليتش تحت مزيد من الضغوط.
ومن المنتظر أن يشهد تشكيل العربي تغييرات عدة، في محاولة لتصحيح المسار وتفادي مفاجأة جديدة، بينما يبحث الفريق عن انتصاره الأول في المسابقة.
أما الصليبخات، فيخوض اللقاء بقيادة مدربه البرتغالي ميرندا، واضعاً نصب عينيه تحقيق نتيجة إيجابية، على غرار تعادله مع الشباب 1-1، بما قد يمنح لاعبيه الثقة اللازمة لمواصلة المنافسة.
وتبدو المواجهة الثالثة بين الكويت والجهراء مختلفة من حيث المعنويات، إذ يدخلها الفريقان بعد نتائج إيجابية رفعت سقف الطموحات.
وفي مباريات السبت، يحتل الكويت المركز الثالث برصيد أربع نقاط، بعدما حقّق فوزاً صعباً على القادسية في الجولة الماضية، ويدرك خطورة مفاجآت الجهراء، الذي يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة عقب فوزه على العربي.
ويعوّل عبدالكريم على عدد من الأوراق، في مقدمتها عبدالله الداحس، الذي اختير أفضل لاعب في الجولة الماضية.
وفي المباراة الثانية، يسعى الفحيحيل والتضامن إلى وضع حد لبدايتهما المتعثرة، بعدما خسر الفريقان مباراتي الجولتين الأوليين، ليحتلا المركزين الحادي عشر والثاني عشر على التوالي.
ورغم نتائجه السلبية أمام القادسية والنصر، قدم الفحيحيل مستويات لا تتناسب مع حصيلته، وهو ما يأمل مدربه السلوفاكي مارتن سيفيلا في معالجته خلال مواجهة التضامن، بحثاً عن الفوز الأول.
أما التضامن، فلم يُقدّم حتى الآن المستوى المأمول تحت قيادة مدربه البوسني إيغور، ويأمل القائمون على الفريق في تحقيق الانتصار وتحسين الأداء، قبل أن تتّسع دائرة الضغوط وتدفع جهاز الكرة، إلى اتخاذ قرارات لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.