ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiأخيرة بقلم | إعداد عبدالعليم الحجار |

ثورة علاجية تبشر باستعادة بصر مرضى اعتلال القرنية

ثورة علاجية تبشر باستعادة بصر مرضى اعتلال القرنية

كشف باحثون في مستشفى «مورفيلدز» للعيون وكلية لندن الجامعية عن تحقيق قفزة ثورية غير مسبوقة في مجال معالجة فقدان البصر الناجم عن اعتلال القرنية المرتبط بانعدام القزحية، وهو مرض نادر ومزمن يؤدي إلى فقدان البصر تدريجياً. وأوضح الفريق العلمي أنه طوّر تقنية جديدة تُعرف باسم «RAFT-OS»، تعتمد على سقالة كولاجينية تُزرع بنوعين مختلفين من الخلايا الجذعية المأخوذة من متبرعين.

الدراسة، التي نُشرت نتائجها في مجلة «جاما لطب العيون»، أكدت أن هذه التقنية الجديدة تعالج جذور المشكلة من خلال استبدال طبقة الخلايا الظهارية اللمفية المسؤولة عن تجديد سطح القرنية، جنباً إلى جنب مع الخلايا الكيراتينية السدوية التي توفر الدعم الهيكلي للأنسجة العميقة. وشملت التجربة السريرية الأولى على البشر تسعة بالغين يعانون من مراحل متقدمة من المرض.

وأظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً، حيث انخفض متوسط درجات سطح العين من 9.4 إلى 5.9 بعد ثلاثة أشهر في العيون المعالجة، بينما لم تتغير العيون غير المعالجة بشكل ملحوظ. كما اكتسبت العيون المعالجة في المتوسط 24 حرفاً في مخطط قياس البصر القياسي، وهو ما يعادل تقريباً خمسة أسطر من التحسن في الرؤية.

ومن بين أبرز النتائج والتفاصيل الخاصة بهذه التجربة السريرية ما يأتي:

• انخفضت درجات سطح العين بشكل ملحوظ في العيون المعالجة خلال ثلاثة أشهر، ما يعكس تحسناً في صحة القرنية.

• حقق المرضى تحسناً متوسطاً قدره 24 حرفاً في اختبارات حدة البصر، وهو مؤشر قوي على استعادة الوظائف البصرية.

• سُجلت بعض الآثار الجانبية، بما في ذلك حدث ضار واحد خطير أدى إلى تعديل البروتوكول، وحالتان من العيوب الظهارية المستمرة.

وتمثل هذه النتائج بشرى واعدة جداً لعلاج كان يُعتبر سابقاً غير قابل للعلاج. ورغم أن حجم العينة الصغير في هذه المرحلة الأولى يستدعي إجراء دراسات أوسع لتأكيد الفعالية على المدى الطويل، إلا أن هذا النهج المبتكر يفتح آفاقاً جديدة لعلاج ملايين المصابين بهذا المرض النادر حول العالم.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓