علامات صامتة قد تنذر باقتراب نوبة قلبية

كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية في تقرير لها عن علامات صامتة تظهرغالباً قبل الإصابة بنوبات قلبية، لكنّ كثيرين يُهملونها أو يتغاضون عنها باعتبارها مجرد إرهاق عابر.
وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن خبراء في أمراض القلب، أن الشعور بالإرهاق الشديد والمستمر قد يكون في الواقع أحد أكثر التحذيرات الجسدية التي تسبق النوبة القلبية بأيام أو حتى أسابيع عدة.
وبينما يُصوَّر الألم الصدري الناتج عن النوبة القلبية غالباً على أنه شبيه بثقل فيل يضغط على الصدر، فإن العلامات التحذيرية لدى النساء قد تكون أكثر خفاءً بكثير. وأشار التقرير إلى أن النساء أكثر عرضة من الرجال لتجاهل هذه الأعراض أو أن يُستبعَد شعورهنَّ بالقلق أو التوتر من قبل الآخرين، وهو الأمر الذي يؤدي إلى تأخير الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.
وتشمل الأعراض الأخرى التي قد تظهر، إلى جانب التعب غير المبرر، ألماً في الفك أو الرقبة أو الكتف، وضيقاً في التنفس، وغثياناً، وعسراً في الهضم، وتعرقاً بارداً، وألماً في الظهر. وأكد الأطباء أن بعض المرضى قد يعانون من ألم صدري خفيف أثناء النوبة، وهو الأمر الذي يزيد من صعوبة التشخيص.
ومن المخاوف التي أثارها التقرير أن الذين يتعرضون لنوبة قلبية هم أكثر عرضة لتجاهل الأطباء لأعراضهم في البداية، وأكثر عرضة للوفاة في العام التالي للنوبة، ويرجع ذلك جزئياً إلى عدم اكتشاف النوبة في وقت مبكر.
• الشعور بتعب غير عادي لا يزول بالراحة، وقد يستمر لأيام.
• ضيق في التنفس من دون بذل جهد يُذكر.
ويشدد الأطباء على ضرورة عدم تجاهل أي من هذه الأعراض، خصوصاً إذا ظهرت فجأة أو ترافقت مع أكثر من عرض، ودعوا إلى طلب المساعدة الطبية الفورية عند الشك في الإصابة بنوبة قلبية، مؤكدين أن سرعة التدخل الطبي هي العامل الأهم في إنقاذ الحياة والحد من المضاعفات.