5 إكسسوارات تؤذي «ساعة أبل»
رغم أن ساعة أبل (Apple Watch) تُعد أفضل ساعة ذكية لمستخدمي «آيفون»، فإن سوق إكسسواراتها لايزال أقل نضجاً من سوق إكسسوارات الهواتف الذكية، ما يجعل بعض الإكسسوارات تشكل خطراً حقيقياً على تلك الساعة التي قد يصل ثمنها إلى أكثر من 800 دولار في إصداراتها المتطورة.
ويحذر خبراء التقنية والمراجعون المتخصصون من الأنواع الخمسة الآتية من الإكسسوارات التي يوصى بتجنبها تماماً، لأنها قد تتسبب في أضرار دائمة أو تؤدي إلى تدهور أداء الساعة بمرور الوقت:
تستخدم ساعة أبل تقنية شحن خاصة تعتمد على المغناطيس والطاقة اللاسلكية، وتختلف تماماً عن شواحن «Magsafe» الخاصة بالـ«آيفون». وتعاني الكابلات غير المعتمدة من مشكلات عدة: فهي قد تعمل بجهد كهربائي غير مناسب أو تيار غير مستقر، ما يسبب سخونة زائدة تؤدي إلى تلف بطارية الساعة على المدى الطويل وتقليل عمرها الإجمالي. كما قد تكون مغناطيساتها ضعيفة أو غير محاذية تماماً لملف الشحن في الساعة، ما يوهمك بأن الجهاز يشحن بينما تتوقف العملية في منتصفها، فتجد الساعة فارغة عند الحاجة إليها. والأخطر من ذلك، أن بعض الكابلات الرديئة قد تتسبب في حدوث ماس كهربائي يؤثر في دائرة الشحن الداخلية. وينصح الخبراء بالبحث عن شهادة «Made For Apple Watch» أو «MFi» التي تضمن الشحن الآمن والتوافق التام، حتى لو كان سعرها مقارباً لسعر كابل «أبل» الأصلي، لأن الفرق في السعر لا يستحق المخاطرة بجهاز ثمين.
يرتكب كثيرون خطأ شراء حافظات صلبة لحماية ساعاتهم من الخدوش والصدمات، لكن الحافظات الرخيصة سيئة التصميم قد تغطي جزئياً الزر الجانبي أو التاج الرقمي (Digital Crown) بدلاً من توفير فتحة دقيقة ومتناسقة. وهذا يجعل تحريك التاج الرقمي صعباً أو خشن الملمس، ويسمح بدخول الغبار والرطوبة بين الحافة البلاستيكية وحافة التاج، ما يسبب مشكلات في الاستشعار مع مرور الوقت. كما أن بعض الحافظات السميكة تعيق وصول الشاحن المغناطيسي إلى الجزء الخلفي من الساعة، ما يضعف كفاءة الشحن أو يمنعه تماماً. والحافظات الصلبة الضخمة قد تجعل الساعة تبدو أكبر حجماً وأقل أناقة، وهو ما يتناقض مع التصميم الأنيق لساعة أبل.
كثير من واقيات الشاشة الزجاجية المتوفرة في الأسواق لا تغطي كامل الشاشة المنحنية، ما يترك زوايا وحواف مكشوفة للخدوش والصدمات. كما أن بعضها سميك جداً فيؤثر في حساسية اللمس واستجابة الساعة للإيماءات، خصوصاً عند تمرير الإصبع أو استخدام الكتابة الصوتية. وبعضها الآخر لا يلتصق جيداً بالشاشة المنحنية بسبب تصميم غير دقيق، ما يتسبب في فقاعات هواء مزعجة تظهر بعد أيام من التركيب وتشوه الرؤية. وينصح الخبراء بالاستغناء عن واقيات الشاشة تماماً، لأن زجاج ساعة أبل مصنوع من مواد مقاومة للخدوش مثل زجاج الياقوت في الإصدارات الفاخرة، أو الزجاج المقوّى كيميائياً في الإصدارات الأساسية، وهو ما يتحمل الاستخدام اليومي المعتاد.
قد تنكسر مشابك الأشرطة الرخيصة المصنوعة من البلاستيك الضعيف أو البلاستيك المعاد تدويره، أو تنفصل أثناء الحركة المفاجئة، ما يعرض الساعة للسقوط على الأرض والتحطم. وقد وثّق العديد من المستخدمين حوادث سقوط بسبب انكسار مشبك سوار رخيص. كما أن بعض المواد الرديئة - كالمطاط الصناعي منخفض الجودة - تسبب تهيجاً للبشرة أو تفاعلات حساسية، خصوصاً مع الاستخدام المطول أثناء التمرين حيث يتعرق الجلد. وتوصي «أبل» باستخدام الأشرطة المعتمدة أو من علامات تجارية موثوقة معروفة بجودة موادها ودقة تصنيع مشابكها.
تخدش بسهولة وتفقد شفافيتها خلال أسابيع قليلة، ما يشوه وضوح الشاشة ويقلل من متعة الاستخدام. كما أنها تحبس الغبار والرطوبة تحتها، ما قد يؤدي إلى خدوش دائمة في الشاشة الأصلية نتيجة احتكاك الجزيئات الصلبة بالسطح الزجاجي عند الضغط على الغطاء.
ويؤكد الخبراء أن ساعة أبل تعمل بشكل مثالي وأكثر أماناً عندما لا يكون عليها أي شيء سوى سوار رسمي أو من جهة خارجية موثوقة ومعتمدة، وتُشحن بكابل أصلي أو معتمد بشهادة MFi.