توليت ومساري... للمرة الأولى في الكويت

يستضيف مسرح حديقة الشهيد الخارجي، في أكتوبر المقبل، حفلين غنائيين متتاليين، يحييهما الفنان المصري توليت والفنان اللبناني - الكندي مساري، في أول ظهور لهما على مسارح الكويت.
وأوضح المنتج حمد المرزوق أن اختيار الفنانين يأتي ضمن رؤية تهدف إلى تقديم تجارب فنية متنوعة واستقطاب أسماء تحظى بجماهيرية واسعة ولم يسبق للجمهور الكويتي أن عاش تجربتها على مسارحه.
وأشار المرزوق، في تصريح لـ«الراي»، إلى أن «توليت سيكون على موعد مع جمهوره في 8 أكتوبر المقبل، فيما سيحيي الفنان مساري حفله بتاريخ 9 أكتوبر، وكلا الحفلين يأتيان من إنتاج وتنظيم (Hits production)»، لافتاً إلى أن «فكرة إقامة الحفلين في يومين متتاليين جاءت لتقديم ليلتين مختلفتين كلياً لناحية اللون الموسيقي وطبيعة الجمهور، مع الحرص على تقديم مستوى فني وتنظيمي يليق بالجمهور».
وأضاف «كذلك، لا أخفي القول إن الجمهور كان من أهم الأسباب التي شجعتنا على استقطابهما، فالجمهور في الكويت معروف بذائقته الموسيقية المتنوعة ومتابعته للفنانين من مختلف المدارس والألوان الغنائية، وفي الوقت نفسه لديه شغف دائماً بمشاهدة أسماء وتجارب جديدة على مسارح الكويت».
وأردف «من هذا المنطلق أؤكد أن اختيارهما لم يكن عشوائياً، لأن كل فنان منهما يمثل حالة فنية مختلفة، ولديه قاعدة جماهيرية كبيرة. هدفنا أن نقدم خلال يومين تجربتين لكل واحدة منهما هويتها الخاصة، بحيث لا يشعر الجمهور أنه أمام حفل يتكرر، وإنما أمام ليلتين مختلفتين تماماً».
وفي سياق حديثه، أشار المرزوق إلى أن «مساري يمتلك مسيرة وحضوراً معروفاً على الساحة الغنائية العالمية، إذ قدم خلال سنوات أعمالاً حققت انتشاراً واسعاً، بينما استطاع توليت خلال فترة قصيرة أن يصنع لنفسه هوية فنية مميزة، وأن يحجز مكاناً بارزاً بين أبرز الأسماء الشابة، خصوصاً لدى الجيل الجديد».
وحول خطورة الإقدام على هذه الخطوة، أوضح قائلاً: «استقطاب فنان ليغني في الكويت للمرة الأولى يحملني مسؤولية كبيرة، إذ يتوجب أن نقدم له ولجمهوره أول تجربة له مع الحفلات في البلاد، لهذا نحن حريصون على أن تكون هذه التجربة مميزة من لحظة دخول الجمهور وحتى نهاية الحفل».
أما عن سبب اختيار موقع مسرح حديقة الشهيد الخارجي لإقامة الحفلين، فأوضح «الموقع يتمتع بأجواء مميزة تتناسب مع طبيعة الحفلين، والعمل جارٍ على تقديم تجربة متكاملة من الناحيتين الفنية والتنظيمية، بما يتناسب مع أهمية الحدث وحجم الانتظار الجماهيري لهما».
وفي ما يخصّ الجديد للفترة المقبلة، أكد المرزوق استمرار العمل على استقطاب أسماء وتجارب فنية متنوعة، مع الحفاظ على معيار النجومية والجماهيرية وجودة التجربة، مضيفاً «طموحنا يتجاوز إقامة حفل ناجح فقط، إذ نريد أن تكون الكويت محطة أساسية لأهم الفنانين والتجارب الموسيقية في المنطقة، وأن نقدم للجمهور في كل مرة شيئاً مختلفاً يستحق أن يعيشه ويتذكره. فالكويت تمتلك جمهوراً استثنائياً، ونجاح أي تجربة فنية يبدأ من احترام هذا الجمهور وتقديم ما يليق بذائقته. والقادم بإذن الله يحمل تجارب وأسماء جديدة».