«زين» شريك رئيسي وفاعل بجهود الدولة في حماية المجتمع من آفة المخدرات

وشهد حفل التكريم حضور النائب الأول، ووزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، ووزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، ووزير العدل ناصر السميط، وكبار المسؤولين من القطاعين العام والخاص، حيث مثل «زين» في الحفل الرئيس التنفيذي للعلاقات والشؤون المؤسّسية، وليد الخشتي.
وأتت مشاركة «زين» في الحملة الوطنية تأكيداً لالتزامها بدعم الجهود الرسمية والمجتمعية الهادفة إلى حماية الشباب والأسر، وتعزيز الوعي الوقائي، وترسيخ الرسائل الإيجابية التي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً وقدرةً على مواجهة التحديات التي تمس أمن الوطن واستقراره.
وتفخر «زين» بدعم حملة «وطن يحميك»، التي جسّدت نموذجاً مُهمّاً لتكامل الجهود بين مؤسّسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وأسهمت في تعزيز مسارات الوقاية، وفتح أبواب الأمل والعلاج، وحماية مستقبل شباب الكويت.
وتنسجم مشاركة «زين» في هذه الحملة مع دورها الوطني وغايتها المؤسسية في تحقيق «تواصل دائم، حياة أجمل»، حيث تضع الإنسان في قلب أولوياتها، وتواصل دعم المبادرات التي تصنع أثراً حقيقياً في حياة الناس، وتحمي الروابط التي تجمع الأسرة والمجتمع والوطن.
وبصفتها من المؤسسات الرائدة في الابتكار التكنولوجي، ترى «زين» أن الوعي الرقمي أصبح ركيزة أساسية في منظومة الوقاية المجتمعية، وتواصل من خلال منصاتها وحضورها الرقمي توظيف قدراتها لإيصال رسائل مؤثرة إلى الشباب والأسر، ودعم الجهود الوطنية في تحويل التكنولوجيا إلى أداة لحماية المجتمع وتعزيز أمنه واستقراره.
وانطلقت حملة «وطن يحميك» بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، واستمرت شهراً كاملاً، ضمن تحالف وطني واسع هدف إلى نشر الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز مسارات الوقاية، وتسليط الضوء على أهمية العلاج بسرية تامة لكل مَنْ يحتاج إلى الدعم والمساعدة.
تؤكد «زين» أن دعمها للحملة أتى امتداداً لمسيرتها في مساندة المبادرات الوطنية التي تعنى بالتوعية المجتمعية، وتمكين الشباب، وتعزيز القيم الإيجابية، انطلاقاً من دورها كمؤسسة وطنية تؤمن بأهمية الشراكة في خدمة المجتمع، وتسخير حضورها وإمكاناتها لدعم القضايا التي تعزز أمن الكويت الاجتماعي واستقرارها.
أشادت «زين» بالجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الداخلية، ووزارة الشؤون الاجتماعية، وجميع الجهات المشاركة في هذه الحملة الوطنية، مؤكدةً استمرارها في دعم كل ما من شأنه رفع الوعي، وحماية الشباب، وترسيخ مسؤولية جماعية تجعل من الوقاية والعلاج والتكافل المجتمعي مساراً واحداً نحو وطن أكثر أماناً وحياة أجمل للجميع.