«إسكان المرأة» توزّع 330 مسكناً مؤجراً

- بيبي اليوسف:
- لا إجبار للمواطنات على السكن في الصليبية أو تيماء
- نحو 2000 مسكن وزّعتها اللجنة على الكويتيات منذ بدء أعمالها قبل عامين
- 3 أشهر مهلة للمواطنات لتحديث بياناتهن الإسكانية
- استمرار الطلب الإسكاني لمن تتنازل عن المسكن المؤجر
- مشروعات جديدة خلال 2028
أعلنت رئيسة لجنة إسكان المرأة في المؤسسة العامة للرعاية السكنية الشيخة بيبي اليوسف، نجاح اللجنة في توزيع نحو 2000 طلب إسكاني من فئة المساكن المؤجرة، على المواطنات الكويتيات منذ تشكيلها قبل عامين، مشيرة إلى أن القرعة التي أجريت اليوم الخميس كانت الأكبر، وشملت 330 طلباً.
وقالت اليوسف، على هامش القرعة الخاصة بالمواطنات صاحبات طلبات المساكن المؤجرة، التي أجرتها لجنة إسكان المرأة في «السكنية» على مسرح المؤسسة، أمس، إن اللجنة ركزت في هذه القرعة على المواطنات المطلقات والأرامل وذوات الإعاقة، إضافة إلى صاحبات الدخول المنخفضة، لإتاحة الفرصة أمام الحالات الأكثر احتياجاً، موضحة أن التوزيعات وصلت تقريباً إلى الطلبات المقدمة في عام 2017.
وأضافت أن المؤسسة مددت الفترة الممنوحة للمواطنة للسكن من شهرين إلى ثلاثة أشهر، تبدأ من تاريخ تسلم رقم البيت، استجابة لمطالبات عدد من المواطنات بمنحهن وقتاً أطول لاتخاذ القرار.
وأوضحت اليوسف أن المواطنة التي لا ترغب في المسكن يمكنها التنازل عن دورها لمواطنة أخرى، مع استمرار طلبها الإسكاني قائماً، مؤكدة أن المؤسسة لا تجبر المواطنات على السكن في منطقتي الصليبية أو تيماء، إذ يتضمن الإقرار خيارين واضحين: «أرغب» أو «لا أرغب».
وذكرت أن المواطنة التي لا ترغب في المسكن المؤجر يمكنها انتظار المشروعات الإسكانية الجديدة، المتوقع تنفيذها خلال عام 2028، مؤكدة أن طموح اللجنة يتمثل في حصول كل مواطنة كويتية محتاجة إلى السكن على بيت مناسب.
وشددت اليوسف، على أهمية تحديث المواطنات لبياناتهن الإسكانية، مشيرة إلى طلبات لم تُحدّث منذ ثمانينيات القرن الماضي، الأمر الذي يصعّب على المؤسسة تحديد الأعداد الفعلية للمستحقات ووضع الخطط المستقبلية لبناء المساكن.
وقالت إن المؤسسة أتاحت خدمة تحديث البيانات عبر تطبيق «سهل» لمدة ثلاثة أشهر، بعد نشر الدعوات عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة ووسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون، مؤكدة أن الطلب الذي لا يتم تحديثه خلال المدة المحددة سيسقط، بهدف حصر الطلبات الجادة والفعلية.
ودعت اليوسف، المواطنات إلى الاعتماد على المصادر الرسمية واستقاء المعلومات منها، وعدم الالتفات إلى ما يتم تداوله من معلومات عبر مصادر غير رسمية.