واشنطن: طحنون بن زايد وروبيو تناولا التنسيق «لمحاسبة إيران ووكلائها الإرهابيين»

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن الوزير ماركو روبيو، بحث هاتفياً مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، ليل الثلاثاء، «عدداً من قضايا الأمن الإقليمي»، والتنسيق «لمحاسبة إيران ووكلائها الإرهابيين على الهجمات المستمرة»، وشدد على «أهمية حرية الملاحة عبر مضيق هرمز».
من جانبها، أكدت مديرة إدارة الاتصال الإستراتيجي في الخارجية الإماراتية عفراء الهاملي، أن أبوظبي تنفي كل الادعاءات حول وضع العلاقة الاقتصادية مع إيران.
وقالت في بيان نشرته «وكالة وام للأنباء»، إن الإمارات «تؤكد مجدداً التزامها الراسخ الحوار والتعاون والتكامل الإقليمي، باعتبارها وسائل أساسية لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة».
وأضافت «في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوّض السلام والأمن الإقليميين والدوليين، تمّ وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، وذلك حتى إشعار آخر».
وأتى الإعلان عن الإجراء بعدما اتهمت الإمارات، إيران، بإطلاق صاروخين في اتجاهها، كانا يستهدفان «الملاحة البحرية». وأوضحت أن أحدهما سقط في مياهها الإقليمية، والآخر خارجها.
وفي السياق، كتب أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن «بعض المنصات الموجهة تتداول معلومات كاذبة حول دولة الإمارات، في الوقت الذي تواصل فيه الدولة تركيز جهودها على التعامل مع تطورات المنطقة والاستعداد لما بعد هذه المرحلة».
واعتبر أن «أفضل رد على مثل هذه الادعاءات يكون من خلال العمل والإنجاز على أرض الواقع».
وأكد أن «ما ينشر من أشاعات مثل ما يتعلق بإلغاء إقامات العمالة أو تقديم تسهيلات مالية لإيران وغيرها... معلومات غير صحيحة وضمن حملات إعلامية يائسة».