«المجلس الوطني للثقافة»... يُطلق قريباً «سور الحمايل»

يواصل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب دعمه للأعمال الوطنية التي تعكس الهوية الكويتية وترسخ الموروث الشعبي، من خلال استعداده لإطلاق العرضة الوطنية الجديدة «سور الحمايل»، التي تجمع نخبة من المبدعين في مجالات الرؤية الفنية والشعر والتلحين والغناء، في عمل يحمل مضامين وطنية تعبر عن الاعتزاز بالوطن والقيادة، وتؤكد قيم الوفاء والتضحية والانتماء.
«سور الحمايل» يستمد روحه من فن العرضة الكويتية، أحد أبرز الفنون الشعبية التي ارتبطت بالمناسبات الوطنية، إذ تأتي كلماته محملة بصور الفخر والعزة والتمسك بالمبادئ الأصيلة، وتؤكد أن الوطن يبقى خالداً بعطاء أبنائه وتضحياتهم، وأن عزته وسيادته فوق كل اعتبار.
ومن بين الأبيات التي يتضمنها العمل:
كما تتواصل القصيدة في استحضار قيم الشجاعة والإقدام، والاعتزاز بالموروث والعادات الأصيلة، قبل أن تختتم برسالة وفاء للقيادة والوطن، في قول الشاعر:
ويُنتظر أن يشكل «سور الحمايل» إضافة جديدة إلى سجل الأعمال الوطنية الكويتية، لما يضمه من أسماء لها حضورها في الساحة الفنية، إلى جانب اعتماده على قالب العرضة الوطنية الذي يجسد روح الوحدة والتلاحم، ويعكس الاعتزاز بتاريخ الكويت وإرثها الثقافي، في مزيجٍ بين أصالة التراث وجودة التنفيذ، ويؤكد استمرار المجلس الوطني في تقديم أعمال فنية تعزز الهوية الوطنية وتحافظ على الموروث الشعبي للأجيال المقبلة.