ترامب يُهدّد إيران بـ «هزيمة ساحقة»

- «رويترز»: إيران ستحصل على أنظمة صواريخ صينية خلال أسابيع
- الحوثيون يدرسون فرض رسوم على السفن في البحر الأحمر
توعد الرئيس دونالد ترامب، بتوجيه ضربات قوية إلى إيران، بعد ساعات من اعتراض القوات الأميركية هجوماً صاروخياً باليستياً استهدف مواقعها في الأردن، واصفاً جماعاتها العراقية المسلحة، بأنها «سرطان في العالم.
وتابع «سأتركهم يواصلون الكلام وستشن أميركا ضربات ضدهم رداً على الهجمات التي استهدفت مواقع أميركية في الأردن».
وأوضح أن القوات الأميركية لم يكن أمامها سوى دقائق للتعامل مع الهجوم المفاجئ، وأنها أسقطت الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في منشور على منصة «إكس»، أن «الضربات الدقيقة في العراق استهدفت إرهابيين كان الحرس الثوري قد وجّههم لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في السعودية».
وأضافت أن «مقاتلات أميركية وسعودية شنّت غارات على مواقع لوجستية ومواقع أسلحة متعددة تابعة للإرهابيين في أنحاء شرق العراق»، داعيةً الحرس ووكلاءه الإرهابيين إلى «وقف هذه الهجمات لتجنب المزيد من الرد».
من جهتها، أعلنت هيئة الحشد الشعبي مقتل 20 من عناصرها، وإصابة 32 آخرين في الضربات التي طالت سبع محافظات، في حين ذكرت صحيفة «همشهري» أن أربعة مستشارين عسكريين من الحرس قتلوا.
كما أغارت واشنطن على منطقة بيرانشهر في شمال غربي إيران، بعد ساعات من إعلان الحرس إطلاق صواريخ باتجاه قاعدة جوية ومركز لـ «سنتكوم» في الأردن، مهدداً بمواصلة الهجمات ما دامت «التهديدات مستمرة».
وأكد الجيش الأميركي أن دفاعاته اعترضت جميع الصواريخ التي أُطلقت في «محاولة هجوم مباغت» على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، من دون تحديد مواقع الاستهداف.
في سياق متصل، قالت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة «رويترز»، إن من المتوقع أن تتسلم إيران في غضون أسابيع، الشحنة الأولى مما يصل إلى 400 منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف صينية الصنع، في إطار سعيها لإعادة بناء دفاعاتها، بينما نفت بكين ذلك.
من جانبه، اتهم وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، المتمردين الحوثيين، بالعمل بالتعاون مع إيران على فرض رسوم على السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الإستراتيجي.