كيف حوّلت السعودية أوقات السلم إلى درع طاقة في زمن الحرب؟

عندما أطلقت إيران أول صاروخ باتجاه مضيق هرمز مع تصاعد الحرب الحالية، توقع العالم أن تتوقف 6.5 مليون برميل نفط سعودي يومياً عن الوصول للأسواق. لكن ما حدث كان العكس: الإمدادات السعودية استمرت، والأسعار لم تنفجر. السر لم يك
الحدث: استمرار صادرات النفط السعودي عبر البدائل أثناء تهديد إيران لمضيق هرمز
عندما أطلقت إيران أول صاروخ باتجاه مضيق هرمز مع تصاعد الحرب الحالية، توقع العالم أن تتوقف 6.5 مليون برميل نفط سعودي يومياً عن الوصول للأسواق. لكن ما حدث كان العكس: الإمدادات السعودية استمرت، والأسعار لم تنفجر. السر لم يكن في السلاح، بل في أنابيب وموانئ بنتها المملكة في زمن السلم، وأثبتت اليوم أنها بوليصة تأمين العالم ضد شلل الطاقة. فمضيق هرمز الذي يمر عبره 20 % من نفط العالم، و90 % من صادرات الخليج. كانت إيران تهدّد بإغلاقه منذ الثمانينات. وبناء عليه فالمملكة العربية السعودية لم تنتظر هذا التهديد ليتحقق، بل بنت البدائل قبل عقود. …