علي... وخبزة الزعتر
ملخّص قياس
مقابلة مع علي زعتر
أشخاص:علي زعتر
مقتطف
في صباحٍ بعيدٍ من طفولةٍ لا تُنسى، تبدأ الحكايات أحياناً من مقعدٍ صغير في الصف الأول الابتدائي، لكنها تمتدّ لتسكن العمر كله.
كان الزميل علي، الذي أطلقتُ عليه لاحقاً «علي زعتر»، أول جارٍ لي على طاولة الدراسة. لم يختره قلبي ولا اختارني قلبه، بل جمعنا القدر في يومنا الدراسي الأول. كان طفلاً يختلف عن بقية الأطفال، ليس في ملامحه فقط، بل في تلك الحركة الخاصة لعينيه، وفي طريقته المتعثرة في الكلام، كأنه يحاول أن يلتقط الكلمات من هواءٍ ثقيل قبل أن ينطقها. ومع ذلك، كان في حضوره صدقٌ لا يُقاوم، وهدوءٌ يسبق كل تصرفاته. …