المؤتمر الخليجي السابع لتحديات الامن السيبراني: حمايه البنيه التحتيه المعلوماتيه للحفاظ علي امن البلاد واستقرارها
تغطية الصحف 8 صحف غطّت هذا الحدث: الأنباء · الجريدة · الراي · السياسة · القبس · النهار · سرمد · كونا ←
شدد الوكيل المساعد لشؤون الخدمات المسانده في وزاره الدفاع د.وائل الصباح علي الحرص علي دعم منظومه الامن السيبراني وفق رؤيه الكويت وضمان سلامه البيانات والمعلومات الحساسه والحفاظ علي استمراريه سير العمليات من خلال وضع الاطر والسياسات وضمان الامتثال للمعايير الوطنيه بما يجعلها اكثر امنا وتطورا. جاء ذلك في كلمه اليوم ، خلال افتتاح المؤتمر والمعرض الخليجي السابع لتحديات الامن السيبراني تحت شعار «بناء القدرات وتعزيز الجهوزيه.. الابتكار والحوكمه» برعايه وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي بالتعاون مع الهيئه العامه للاتصالات وتقنيه المعلومات واتحاد مصارف الكويت. وقال ان الامن السيبراني يعد في العصر الحالي احد اهم عناصر الامن الوطني خصوصا في ظل التحول الرقمي لمختلف القطاعات الانتاجيه والخدميه، اذ اصبحت حمايه البنيه التحتيه المعلوماتيه والنظم التكنولوجيه والمرافق الحيويه مطلبا رئيسيا للحفاظ علي امن الدول واستقرارها عبر اتخاذ كل التدابير والوسائل لحمايه هذه المنظومات من التهديدات السيبرانيه. واشار الي ان هذا المؤتمر يمثل استمرارا لمسيره التعاون المشترك مع الجهات المعنيه والمختصه لتحقيق نجاحات اكبر وتطلعات افضل، مؤكدا اهميه تعزيز هذا التعاون القائم علي الثقه والامن مع الحفاظ علي سريه المعلومات. من جهته، اكد رئيس مجلس اداره الهيئه العامه للاتصالات وتقنيه المعلومات د.خالد الزامل ان تعزيز الامن السيبراني يتطلب الانتقال من وضع الخطط والسياسات الي قياس الجهوزيه الفعليه للمؤسسات من خلال مؤشرات اداء واضحه تعكس قدرتها علي مواجهه التهديدات السيبرانيه والتعامل معها بكفاءه. وقال الزامل ان اكبر منصات الاصول الرقميه في العالم تعرضت قبل ايام لسرقه نحو 6 مليارات دولار خلال ساعات في واحده من اكبر عمليات الاختراق من نوعها، والتي بدات من جهاز موظف واحد، مشيرا الي اهميه الخدمات الرقميه المسنده بجهوزيه فعليه (Cyber Resilience) يمكن اختبارها وقياسها. وعلي الصعيد المحلي، لفت الزامل الي جهات حكوميه في البلاد تعرضت لهجمات مماثله، موضحا ان متوسط كلفه اختراق البيانات (Data Breach) في المنطقه بلغ 8 ملايين دولار هذا العام، مقابل نحو 5 ملايين دولار عالميا، وان واحدا من كل اربعه اختراقات ينفذ باستخدام الذكاء الاصطناعي (AI-enabled Attacks). ولفت الي اهميه قياس اثر الاستثمارات في الامن السيبراني بمؤشرات اداء واضحه تعكس جهوزيه المؤسسات بحيث ينبغي اختبار كل خطه بتمارين المحاكاه (Cyber Drills) وكل تدريب بتطوير قدره فعليه وكل اختبار بمعالجه واضحه لما يكشفه من قصور. من جانبها، اكدت الامينه العامه لاتحاد مصارف الكويت شيخه العيسي ان الامن السيبراني اصبح عنصرا اساسيا في استقرار الاقتصاد وحمايه المؤسسات وتعزيز الثقه في الخدمات الرقميه، لا سيما في القطاع المصرفي الذي يعد من اكثر القطاعات اعتمادا علي التكنولوجيا واستهدافا بالهجمات الالكترونيه. واضافت العيسي ان اتحاد مصارف الكويت يحرص علي تعزيز منظومه الامن السيبراني من خلال الاستثمار في التقنيات الحديثه وتطوير انظمه الحمايه وتطبيق افضل الممارسات العالميه في اداره المخاطر والحوكمه، بما يضمن حمايه العملاء والمحافظه علي الاستقرار وسلامه القطاع المالي. واوضحت ان العالم يشهد توسعا متسارعا في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يفتح افاقا واسعه للابتكار وتحسين الكفاءه التشغيليه الا انه يفرض في الوقت ذاته تحديات جديده تتمثل في تطور اساليب الاحتيال والهندسه الاجتماعيه والتزييف الرقمي، الامر الذي يستوجب تعزيز القدرات المؤسسيه وتبني ادوات اكثر تطورا لرصد هذه المخاطر والتعامل معها بفعاليه. وقالت ان التعاون الوثيق بين البنوك الكويتيه وبنك الكويت المركزي والجهات الرسميه من خلال الغرفه المركزيه للتعامل مع عمليات الاحتيال المالي والالكتروني اسهم في تعزيز الجهوزيه والاستجابه الفعاله للمخاطر الناشئه ودعم امن واستقرار المنظومه الماليه في دوله الكويت. واضافت ان الاتحاد يواصل بالتعاون مع بنك الكويت المركزي والبنوك الكويتيه تنفيذ الحملات التوعويه والتثقيفيه وفي مقدمتها حمله «لنكن علي درايه»، الهادفه الي رفع مستوي الوعي بالمخاطر السيبرانيه واساليب الاحتيال المتجدده وتعزيز ثقافه الاستخدام الامن للخدمات الماليه والرقميه.
افتتاح المؤتمر الخليجي السابع لتحديات الامن السيبراني