السعوديه: امن الطاقه وحركه الملاحه مسؤوليه مشتركه تتطلب تعاونا دوليا

تابع مجلس الوزراء السعودي، في جلسه اليوم الثلاثاء، برئاسه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، المستجدات علي الساحتين الاقليميه والدوليه والمساعي التي تبذلها المملكه بالتواصل والتشاور مع الدول الشقيقه والصديقه في سبيل تعزيز استقرار المنطقه، والحد من تبعات النزاعات والتوترات علي امن الطاقه العالمي والتجاره الدوليه واستدامه سلاسل الامداد وحركه الملاحه؛ التي تعد جميعها مسؤوليه مشتركه تتطلب تعاونا دوليا يحول دون تعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر تمس العالم اجمع. ورحب المجلس بالبيان الرئاسي الصادر عن اعضاء مجلس الامن الدولي المتضمن ادانه هجمات ميليشيا الحوثي الارهابيه علي الاعيان المدنيه والمطارات والبنيه التحتيه للطاقه في السعوديه والتهديدات المتواصله للملاحه بالبحر الاحمر، وباب المندب، وتاكيد اهميه التنفيذ الكامل لقرار مجلس الامن رقم «2216» والقرارات اللاحقه، والدعوه الي التعاون العملي لمنع تلك الجماعه الارهابيه من الحصول علي الاسلحه وغيرها من اشكال الدعم. وعد المجلس تسجيل الاستثمارات الاجنبيه المباشره في المملكه نموا بنسبه «33,5%» في عام 2025 مقارنه بـ2024 تاكيدا علي جاذبيه الاقتصاد السعودي وافاقه المستقبليه الواسعه وفاعليه الاصلاحات الاقتصاديه والهيكليه المنفذه في السنوات الماضيه ضمن اطار «رؤيه السعوديه 2030». وثمن مجلس الوزراء السعودي قرار مجلس وزراء خارجيه الدول الاعضاء في منظمه التعاون الاسلامي انشاء «مجلس وزراء الامن السيبراني لدول منظمه التعاون الاسلامي» ، واختيار الرياض مقرا لامانته العامه ومكتبه التنفيذي؛ بناء علي مقترح قدمته السعوديه ضمن جهودها ومساعيها الراميه الي تعزيز استقرار الفضاء السيبراني، واستضافه المقرات والكيانات الاقليميه والدوليه ذات الصله بالامن السيبراني، وسجلها الحافل بالنجاحات علي صعيد دعم المبادرات الاستراتيجيه في هذا المجال.
تابع مجلس الوزراء السعودي، في جلسه اليوم الثلاثاء، برئاسه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، المستجدات علي الساحتين الاقليميه والدوليه والمساعي التي تبذلها المملكه بالتواصل والتشاور مع الدول الشقيقه والصديقه
الحدث: جلسة مجلس الوزراء السعودي لمناقشة المستجدات الإقليمية والدولية