ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasالقبس الدولي

مساع مكثفه لمنع الحرب.. وحلف مكه في طهران

مساع مكثفه لمنع الحرب..  وحلف مكه في طهران

بينما تقف المنطقه علي شفير بركان قد ينفجر في اي لحظه، وفي ظل مواقف امريكيه تؤشر الي استئناف الحرب مع ايران، تكثفت المساعي الاقليميه والدوليه في محاوله اخيره لمنع تجدد المواجهه التي ستحمل تبعات بالغه الخطوره علي امن المنطقه والسلم الدولي. وفي هذا الاطار، عقد في طهران، اليوم ، اجتماع رباعي مفاجئ، ضم اعضاء اتفاق مكه ومسؤولين ايرانيين في اطار الجهود الراميه الي خفض التوتر وارساء «الامن الاقليمي» ودعم الوساطه بين الولايات المتحده وايران. وجاء اجتماع طهران الرباعي بين وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني الماريشال عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي ابراهيم كالن، والرئيس الايراني مسعود بزشكيان، وامين مجلس الامن القومي محسن رضائي، ليشكل اول اتصال جدي بين اطراف اتفاق مكه للدفاع المشترك وايران، في لحظه مفصليه تمر بها المنطقه. واكد المجتمعون، في بيان مشترك، علي مواصله المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بينهم، بما في ذلك مجال السلام والامن في المنطقه. واذ تسعي دول حلف مكه لتقديم النصح لجميع الاطراف بضروره التجاوب مع الوساطات، وتقديم التنازلات، لتسهيل الحلول، اعطت الزياره الي طهران مؤشرات بان فرص التوصل الي تسويه لا تزال موجوده، وان كانت ضئيله، حيث اكدت مصادر دبلوماسيه مطلعه لـ القبس ان المحاولات الاخيره مع ايران لتقديم تنازلات كانت دون فائده تذكر حتي الان، مشيره الي «وجهات نظر متباينه حتي داخل ايران، وتبقي الكلمه الفاصله للحرس الثوري الذي لا يبدو انه مستعد للتراجع، ويرفض حتي الان اي بحث بالموضوع النووي، كما انه يعارض بشكل تام اخراج اليورانيوم العالي التخصيب من البلاد، رغم ظهور مسؤوليه اقل توترا في الاجتماعات الاخيره مع الوسطاء». وفي بيانها، اكدت «الخارجيه السعوديه» ان الزياره تاتي امتدادا لدور المملكه في ارساء الحوار والسلام، ودعت اطراف الازمه الي التعامل بايجابيه وعمليه مع نتائجها، ومع جهود قطر وباكستان المستمره، وفتح قنوات التفاوض لمنع عوده التصعيد العسكري، تمهيدا للوصول الي اتفاق ينهي الازمه. وفي موازاه الاجتماع الرباعي، يزور وفد قطري طهران، منذ الاحد، في سياق المساعي المبذوله لنزع فتيل الحرب، كما اعلن الكرملين، اليوم ، ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجتمع اليوم في موسكو بالرئيس الايراني، وامير قطر الشيخ تميم بن حمد. وتسابق الجهود الدبلوماسيه المبذوله قرع طبول الحرب في واشنطن وتل ابيب، وفي هذا الاطار، نقلت شبكه «سي ان ان» عن مسؤولين امريكيين ان «شن عمليات عسكريه جديده ضد ايران بات مساله وقت، وليس احتمالا»، مشيره الي ان «اي عمليه عسكريه جديده ضد ايران ستكون واسعه النطاق، وبان الرئيس دونالد ترامب قد يصدر اوامر بشن عمليات عسكريه ضد ايران في اي وقت قبل نهايه العام، لكن المرجح ان يكون ذلك بعد انتخابات التجديد النصفي». وفيما يلي التفاصيل: تسارعت التطورات، علي وقع استمرار التصعيد بين الولايات المتحده وايران، قبل ساعات من انتخابات مفصليه في كيان الاحتلال تحدد مصير رئيس وزرائه بنيامين نتانياهو، وعلي بعد اسبوع من انتخابات التجديد النصفي الامريكيه. وفي تحرك دبلوماسي ياتي وسط تصاعد المخاوف من تجدد الحرب، واتساع العدوان الذي تشنه ميليشيا الحوثي الوكيله لايران علي السعوديه وفي منطقه باب المندب، عقد اليوم (الاثنين) اجتماعا عسكريا جمع ايران ودول «حلف مكه» علي طاوله واحده، بمبادره من اسلام اباد خلال زياره قائد جيشها عاصم منير الي طهران الاسبوع الماضي، حيث طرح عقد اجتماع رباعي، ووافقت ايران علي المقترح واعتبرته خطوه اولي نحو تاسيس اليات امنيه اقليميه. وشارك وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي ابراهيم قالن في الاجتماع، فيما شارك من الجانب الايراني امين المجلس الاعلي للامن القومي محسن رضائي الذي استضاف الاجتماع، بمشاركه الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجيه عباس عراقجي. وعكست طبيعه المناصب التي يشغلها المشاركون الطابع الامني والعسكري للمباحثات التي تناولت الامن الاقليمي وانشطه كيان الاحتلال في المنطقه والتطورات في فلسطين ولبنان. واكدت دول الاجتماع الرباعي (السعوديه وتركيا وباكستان وايران) التزامها بتعزيز السلام الاقليمي، كما اشارت في بيان بعد انتهاء الاجتماع، الي اتفاقها علي مواصله المحادثات بهدف تعزيز التعاون المتبادل بين الدول الاقليميه الاربع بما في ذلك في مجال السلام والامن في المنطقه. وكان الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، اكد امام المجتمعين دعم طهران لاي تفاهم يفضي لتعزيز الامن في المنطقه، واستعدادها «لاتخاذ خطوات نحو تعاون اقليمي وتسويه الخلافات»، نافيا سعي ايران لامتلاك اسلحه نوويه. كما دعا الرئيس الايراني الي «وحده اقليميه»، معربا عن امله بان «يسهم حضور ممثلين لدول اسلاميه مهمه ومؤثره في الاجتماع في تعزيز الوحده والتماسك الاقليمي». وكانت السعوديه اكدت اهميه تجاوب اطراف الازمه الراهنه بايجابيه وعمليه مع نتائج الزياره التي يقودها الامير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، الي طهران، وجهود الوساطه التي تضطلع بها قطر وباكستان، مشدده علي ضروره فتح قنوات التفاوض بما يمنع عوده التصعيد العسكري، ويمهد للتوصل الي اتفاق ينهي الازمه. وقالت وزاره الخارجيه السعوديه، في بيان، ان زياره الامير خالد بن سلمان وممثلي دول «اتفاقيه مكه للدفاع المشترك» الي العاصمه الايرانيه، للقاء كبار المسؤولين الايرانيين، تاتي امتدادا لدور المملكه في ارساء الحوار والسلام الاقليمي والدولي، وفي اطار الجهود الراميه الي خفض التصعيد بين اطراف الازمه الحاليه، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسيه، موضحه ان التحرك ياتي ايضا دعما لجهود الوساطه التي تقوم بها قطر وباكستان، معربه عن تطلع المملكه الي تعاطي اطراف الازمه بايجابيه وعمليه مع نتائج الزياره والجهود المستمره للبلدين، بما يسهم في حل الازمه عبر الحوار والدبلوماسيه. امريكا مستعده للهجوم الي ذلك، افادت شبكه «سي ان ان»، بان القوات الامريكيه في الشرق الاوسط مستعده لشن هجمات جديده قد تكون واسعه النطاق ضد ايران خلال 96 ساعه من تلقيها امرا من الرئيس دونالد ترامب. وبحسب خبر الشبكه المستند الي مسؤولين امريكيين لم تكشف عن اسميهما، تمتلك الولايات المتحده خططا لشن هجمات كبيره علي ايران. وادعت الشبكه وجود قوات امريكيه كافيه في المنطقه لتنفيذ الهجمات المحتمله، مشيره الي ان نطاق العمليات الجديده قد يتجاوز الجهود الراميه الي الحفاظ علي الوضع الراهن. وذكرت ان بعض المسؤولين الامريكيين الحاليين والسابقين يتوقعون ان يصدر ترامب امرا بالهجوم في اي وقت قبل نهايه العام، مرجحين ان يحدث ذلك بعد الانتخابات النصفيه في 3 نوفمبر المقبل. ونقلت عن مسؤولين قولهم ان ترامب لم يتخذ بعد قرارا بشان ما سيفعله بعد الانتخابات النصفيه، لكنه «يبدو ميالا الي اصدار امر بتنفيذ عمليه واسعه». ووفقا لمسؤولين امريكيين ومصدر امني بكيان الاحتلال، يضغط رئيس وزراء الكيان بنيامين نتانياهو من اجل شن هجمات جديده علي ايران. الا ان مسؤولين امريكيين طلبوا من نتانياهو تاجيل الهجمات الي حين استعداد اداره ترامب لتنفيذ عمليات مشتركه. كما افادت الشبكه، استنادا الي المصدر الامني بتل ابيب، ان نتانياهو حاول اقناع ترامب بشن هجوم مشترك علي ايران قبل انتخابات الكنيست المقرره اليوم (الثلاثاء)، لكن الرئيس الامريكي لم يمنحه الضوء الاخضر. ولفتت الي ان كيان الاحتلال استعد الاسبوع الماضي لاحتمال شن هجوم علي ايران، وطلب دعما من مسؤولين امريكيين لتنفيذه. وبحسب الشبكه، طلب مسؤولون امريكيون رفيعو المستوي، بينهم ترامب من تل ابيب الانتظار، واعطوا اشارات الي احتمال شن البلدين هجمات مشتركه في وقت قريب. مناورات لكيان الاحتلال بدورها، افادت شبكه فوكس نيوز اليوم في تقرير ان جيش الاحتلال اجري تدريبات عسكريه ضخمه استعدادا لهجوم مفاجئ، حيث اطلق يوم الاحد مناورات عسكريه داخليه واسعه النطاق استمرت اليوم ، لمواجهه عمليات التسلل المفاجئه عبر الحدود والغارات البريه في شمال ووسط الكيان، حيث حشد فرقا متعدده واصولا جويه وسط تصاعد التوترات الاقليميه. وقال جيش الاحتلال ان المناورات الواسعه النطاق شملت الفرقه 210 التابعه للقياده الشماليه، وفرقه الضفه الغربيه، والفرقتين 98 و96 التابعتين للقياده المركزيه، الي جانب سلاح الجو. وتم اخطار واشنطن مسبقا واعتبرت المناوره استعراضا غير حركي للقوه بعد تاجيل حزمه ضربات اوسع نطاقا ضد ايران في وقت سابق من الشهر. واستشهد خبير امني بتل ابيب بحرب يوم الغفران عام 1973، عندما استخدمت مصر وسوريا التدريبات لاخفاء الاستعدادات لهجوم مفاجئ، محذرا من ان تصاعد التوترات في المنطقه قد يؤدي في الواقع الي ما وصفه بانه «خطا خطير في التقدير».

ملخّص قياس

اجتماع طهران الرباعي لخفض التوتر

أشخاص:خالد بن سلمانمسعود بزشكيانبنيامين نتانياهودونالد ترامبعاصم منيرمحسن رضائيجهات:جيش الاحتلالفوكس نيوزمجلس الامن القوميوزاره الخارجيه
آخر الأخبار المصدر الأصليّ أهم أخبار الكويت اليوم
تم نسخ الرابط ✓