ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasمحليات

«كويت تايمز».. احتفلت بمرور 65 عاما علي تاسيسها

«كويت تايمز».. احتفلت بمرور 65 عاما علي تاسيسها

مي السكري - احتفلت صحيفه كويت تايمز، «اول صحيفه يوميه ناطقه باللغه الانكليزيه في الكويت والخليج»، بمرور 65 عاما علي تاسيسها، في مناسبه جمعت عددا من السفراء والمسؤولين والاعلاميين، واستعرضت خلالها مسيرتها وتطلعاتها الي مواصله رحلتها بقياده جيل جديد من الاعلاميين. واكد نائب رئيس مجلس الاداره والرئيس التنفيذي لمجموعه «زين»، بدر ناصر الخرافي، اعتزازه الكبير بالكفاءات والطاقات الشبابيه الكويتيه، مشددا علي اهميه دعم الشباب والشابات وتمكينهم في مختلف المجالات. وقال الخرافي ان الشباب الكويتي يمتلك امكانات وقدرات وطاقات كبيره، معربا عن فخره بالكفاءات الكويتيه، ومؤكدا ان دعمها مسؤوليه تستحق ان تكون في مقدمه الاولويات. واضاف «اننا نفتخر بالكويتيين والكويتيات، واي شيء من شانه دعم الشباب والشابات في الكويت، فانا من اوائل الناس الموجودين لدعمهم ومساندتهم». واشار الي ان ما يتمتع به الشباب الكويتي من طاقات وقدرات يضعهم في موقع متميز، مقارنه بالشباب في اماكن اخري حول العالم، مؤكدا ضروره الاستثمار في هذه الطاقات، وتوفير البيئه التي تساعدها في التطور وتحقيق المزيد من الانجازات. ومن جانبه، اعرب رئيس تحرير صحيفه كويت تايمز، د. زياد العليان، عن امله في مواصله المسيره، التي بداها والده الراحل يوسف العليان عام 1961، مؤكدا اعتزاز اسره الصحيفه بما حققته كويت تايمز علي مدي 65 عاما. وقال العليان: «نحن فخورون جدا بالعمل الصحافي، الذي انجز، ونامل ان نتمكن من مواصله مسيره والدي بالطريقه، التي كان يتمني ان يري الصحيفه عليها». واشار الي حرص «كويت تايمز» علي مواكبه التحولات المتسارعه في قطاع الاعلام، لافتا الي ان شباب الصحيفه كانوا سباقين في مجال الاعلام الرقمي، مع الحفاظ في الوقت ذاته علي حضور الصحافه الورقيه. واضاف: «الشيء الوحيد الذي يحزنني هو ان والدي ليس موجودا ليري ما بداه وما حققه المشروع الذي اسسه، وكيف يواصل هذا المشروع مسيرته حتي اليوم». دعم اعلامي من جانبه، قال نائب رئيس التحرير، عبدالله بوفتين، ان مناسبه الذكري الـ65 تحمل اهميه خاصه بالنسبه اليه، مشيرا الي الدعم الكبير الذي حظيت به الصحيفه من زملائها في الوسط الاعلامي خلال هذه المناسبه. واضاف: «اتوجه بالشكر الي الزملاء في شارع الصحافه، الذين احتفلوا معنا بالذكري الـ65، ووجودكم معنا يسعدنا ويعني لنا الكثير». وقال: «ان الذكري الخامسه والستين مناسبه للفخر بتاريخ مؤسسه اعلاميه وطنيه رائده، ادت منذ تاسيسها دورا تجاوز اصدار الصحيفه، فكانت نافذه الكويت علي العالم، وجسرا للتواصل بين الكويت والمجتمعات الناطقه بالانكليزيه». واكد اهميه منح الشباب المبدعين المساحه والثقه لابراز قدراتهم، قائلا: «عندما تمنحون المبدعين المساحه والثقه، فانهم قادرون علي الابداع وتحقيق الكثير». وشدد بوفتين علي ايمان «كويت تايمز» باهميه القياده الشابه، واستمرار انتقال المسؤوليه بين الاجيال، قائلا: «نحن نؤمن بقيادتنا الشابه. عبدالله متوافر هنا اليوم، وغدا سيكون هناك شخص اخر، تماما كما تسلمنا المسؤوليه من الراحل يوسف العليان، الذي سلمنا صحيفه ذات اسم عريق، واول صحيفه يوميه ناطقه باللغه الانكليزيه في الكويت والخليج». واضاف: «باذن الله، عندما يحين الوقت، الذي نغادر فيه هذه المؤسسه، سنسلمها الي فريق شاب يواصل المسيره». واضاف بوفتين: «وثقت (كويت تايمز) نهضه الدوله، ونقلتها الي العالم عبر الاخبار والتقارير والقصص الصحافيه علي امتداد العقود الماضيه، واسهمت مع المؤسسات الوطنيه الزميله الاخري في تعريف العالم بتاريخ البلاد ومؤسساتها وثقافتها»، مؤكدا ان الصحيفه حافظت علي رسالتها المهنيه رغم التغيرات، التي شهدتها صناعه الاعلام عالميا، خصوصا بعد ثوره الذكاء الاصطناعي، وستواصل اداء رسالتها ومواكبه مسيره الدوله وتطلعاتها المستقبليه في ظل القياده الحكيمه لسمو امير البلاد. وتابع بوفتين: ان الصحيفه شهدت خلال السنوات الاخيره تحولا مؤسسيا شاملا، طال المحتوي وبيئه العمل والحضور الرقمي، ما عزز حضورها الاعلامي، ووسع نطاق جمهورها، مشيرا الي الحرص علي الا تعيش الصحيفه علي تاريخها، بل ان تستثمره لبناء مستقبلها. واوضح ان هذا التحول انعكس علي انتشار الصحيفه ومحتواها وادائها المالي وقيمتها السوقيه، بالتوازي مع تطوير المنتجات وتنويع مصادر الايرادات، بما ساهم في تحقيق الاستدامه المنشوده واستمرار النسخه المطبوعه الي جانب التوسع الرقمي. واكد بوفتين ان التغيير استند الي تاريخ الصحيفه وارشيفها، اذ احتفظ مقرها في شارع الصحافه العريق بارشيف ثري ضم اعدادها السابقه، ووثق احداثا سياسيه واقتصاديه واجتماعيه ورياضيه وثقافيه عاصرتها الكويت علي مدي 65 عاما. ولفت الي ان التحول لم يقتصر علي المحتوي والمنصات، بل امتد الي تحويل مقر الصحيفه الي مساحه حيويه وبيئه عمل جاذبه، قائلا: «حولنا مقر الصحيفه تدريجيا الي Creative Hub؛ حاضنه للابداع وصناعه المحتوي، تجمع الصحافه والتدريب والتفاعل المجتمعي، وتستقطب جيلا جديدا من الصحافيين والمصورين واصحاب المواهب والاقلام الشابه، وتفتح صفحاتها ومحتواها لدعم الفنانين والرياضيين، وابوابها امام طلبه المدارس والجامعات والمتخصصين». واكد بوفتين ان التجديد شمل كذلك ثقافه المؤسسه وقيادتها، من خلال تمكين الشباب ومنحهم مساحه اكبر للمبادره واتخاذ القرار، الي جانب حضور فاعل للكفاءات النسائيه في المواقع القياديه ومساهمتها في اداره المؤسسه ونجاحها. وتابع: «وبمناسبه ذكري التاسيس، فتحت المؤسسه ابواب مكاتبها ومطبعتها واستديوهاتها لجميع المتابعين والقراء والزملاء والمسؤولين». جني النقيب: ابراز نماذج ملهمه ومواصله تحقيق الانجازات قالت نائبه رئيس تحرير «كويت تايمز»، جني خلدون النقيب، ان الصحافه اليوم تقف امام تحد مزدوج، يتمثل في مواكبه الادوات التجاريه الحديثه ووسائل التواصل المتغيره باستمرار، مشيره الي ان هذه المرحله كانت فرصه لابراز نماذج ملهمه من العمل داخل المؤسسه. واضافت: «كل يوم كنت اري فيه عملا يستحق التقدير، والحمد لله ان الجميع يؤدون دورهم بامتياز»، معربه عن املها في ان تواصل «كويت تايمز» تحقيق انجازات تليق بمكانتها كاول صحيفه انكليزيه في الخليج، وقالت: «نحن سعداء بان نكون جزءا من هذه المسيره الاستثنائيه، ونتطلع الي ان يشاركنا الجميع الاحتفال بها». رشاموالا: تعزيز التواصل مع الجيل الجديد ومواكبه التحول الرقمي قال مدير تحرير «كويت تايمز»، شاكر رشاموالا، ان الاحتفال بالذكري الـ65 لتاسيس الصحيفه يمثل مناسبه تاريخيه، مشيرا الي ان الصحيفه حرصت علي تقديم اخبار موثوقه وتغطيه الاحداث بموضوعيه. واضاف ان الجريده حرصت علي مواكبه التحول الرقمي وتعزيز حضورها عبر الموقع الالكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي، الي جانب برامجها الصيفيه وفرص التدريب، التي اسهمت في تعزيز تواصلها مع الجيل الجديد.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓