ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasمنوعات

ميس رايتشل.. المؤثره الامريكيه التي انحازت لاطفال غزه

ميس رايتشل.. المؤثره الامريكيه التي انحازت لاطفال غزه

من محتوي تعليمي موجه للاطفال الي منصه عالميه للتضامن الانساني، تحولت المؤثره الامريكيه راشيل اكورسو، المعروفه باسم «ميس رايتشل»، الي واحده من ابرز الشخصيات الامريكيه التي استخدمت شهرتها للحديث عن معاناه الاطفال الفلسطينيين في غزه. وتملك رايتشل قاعده جماهيريه ضخمه، اذ تجاوز عدد مشتركي قناتها علي «يوتيوب» 21 مليونا، بينما ارتبط اسمها خلال السنوات الاخيره بحملات لجمع التبرعات وتسليط الضوء علي اوضاع الاطفال المتضررين من الحرب. وفي عام 2025، اعلنت «مؤسسه اغاثه اطفال فلسطين» تعيين ميس رايتشل سفيره عالميه لها، بعد تعاونها مع المؤسسه في حملات دعم الاطفال الفلسطينيين. وتعزز ارتباطها بالمؤسسه من خلال قصص اطفال فلسطينيين تلقوا العلاج والرعايه، من بينهم الطفله «رهف»، التي فقدت ساقيها اثر قصف في غزه ونقلت الي الولايات المتحده لتلقي العلاج عبر برامج المؤسسه. وظهرت رايتشل مع رهف، في خطوه جعلت قصه الطفله جزءا من رسالتها العامه بشان الاطفال المتضررين من الحرب. ويشير الملف المرفق الي ظهور رايتشل مع رهف وتسليطها الضوء علي قصتها. وفي سبتمبر 2026، اعلنت ميس رايتشل التبرع بمليون دولار لصالح «مؤسسه اغاثه اطفال فلسطين»، في خطوه جاءت بعد اعلان مغني الراب الامريكي ماكلمور التبرع بمليون دولار من صافي ارباحه المرتبطه بجولته مع اد شيران لصالح منظمات تقدم المساعده للفلسطينيين. وقالت رايتشل انها ستطابق تبرع ماكلمور، داعيه شخصيات اخري من اصحاب الثروات والشهره الي تقديم تبرعات مماثله لدعم الاطفال الفلسطينيين. وياتي تبرعها ضمن سلسله من المواقف التي استخدمت فيها منصتها الواسعه لجمع الاموال والتوعيه بالاوضاع الانسانيه للاطفال في غزه، بعدما كانت قد شاركت سابقا في حملات لجمع التبرعات لصالح الاطفال المتضررين من الحرب. ولم تمر مواقف رايتشل من دون انتقادات، اذ واجهت حملات من جماعات مؤيده لاسرائيل بسبب منشوراتها وتصريحاتها المتعلقه بالاطفال الفلسطينيين في غزه. وفي ابريل 2025، طالبت منظمه «StopAntisemitism» وزاره العدل الامريكيه بالتحقيق مع رايتشل، متسائله عما اذا كانت منشوراتها المتعلقه بغزه يمكن ان تشكل نشاطا لصالح جهه اجنبيه. ولم يكن واضحا انذاك ما اذا كانت وزاره العدل ستفتح تحقيقا، كما لم تقدم المنظمه دليلا يثبت هذا الادعاء. وردت رايتشل بانها تهتم بالاطفال من جميع الاطراف، مؤكده ان اهتمامها بالاطفال الفلسطينيين ياتي في اطار عملها المستمر في الدفاع عن الاطفال وحقوقهم. كما تعرضت لاتهامات بمعاداه الساميه من جهات مؤيده لاسرائيل بسبب مواقفها المتعلقه بغزه، وهي اتهامات تنفيها رايتشل. وتؤكد في تصريحاتها العلنيه انها تفرق بين دعم حقوق الفلسطينيين وبين استهداف اليهود او معاداه الساميه. وبدات رايتشل شهرتها من خلال تقديم محتوي تعليمي للاطفال في سن ما قبل المدرسه، قبل ان تتحول قناتها الي ظاهره رقميه عالميه. ومع اتساع جمهورها، استخدمت المنصه نفسها في قضايا تتعلق بالاطفال وحقوقهم، ومن بينها الاطفال المتضررون من الحرب في غزه. وتقول رايتشل انها مستعده لتحمل تبعات مواقفها والاستمرار في الحديث عن معاناه الاطفال في غزه، رغم الانتقادات التي تعرضت لها. وهكذا بات اسم «ميس رايتشل» مرتبطا ليس فقط بالمحتوي التعليمي للاطفال، بل ايضا بنشاط انساني اثار جدلا واسعا في الولايات المتحده، خصوصا مع انتقالها من حملات التوعيه وجمع التبرعات الي تبني دور رسمي كسفيره عالميه لمؤسسه تعني بالاطفال الفلسطينيين.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓